في هذه السورة - كما في السور القرآنية الأخرى - تتكرر تعبيرات معينة , تؤلف جزءا من جو السورة وشخصيتها الخاصة . وهنا يرد ذكر العلم كثيرا , وما يقابله من الجهل وقلة العلم في مواضع شتى:
(وكذلك يجتبيك ربك ويعلمك من تأويل الأحاديث , ويتم نعمته عليك وعلى آل يعقوب كما أتمها) (على أبويك من قبل إبراهيم وإسحاق , إن ربك عليم حكيم) . .
(وكذلك مكنا ليوسف في الأرض , ولنعلمه من تأويل الأحاديث . والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون) . .
(ولما بلغ أشده آتيناه حكما وعلما . وكذلك نجزي المحسنين) . .
(فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن ; إنه هو السميع العليم) . .
(قال:لا يأتيكما طعام ترزقانه , إلا نبأتكما بتأويله قبل أن يأتيكما . ذلكما مما علمني ربي) . .
إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا أياه , ذلك الدين القيم , ولكن أكثر الناس لا يعلمون . .
(قالوا:أضغاث أحلام وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين) . .
(يوسف أيها الصديق أفتنا في سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف , وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات , لعلي أرجع إلى الناس لعلهم يعلمون) . .
(وقال الملك:ائتوني به , فلما جاءه الرسول قال:ارجع إلى ربك فاسأله:ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن ? إن ربي بكيدهن عليم) . .
(ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب وأن الله لا يهدي كيد الخائنين) . .
(قال:اجعلني على خزائن الأرض ; إني حفيظ عليم) .
)... وإنه لذو علم لما علمناه , ولكن أكثر الناس لا يعلمون) . .
(قالوا:تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض وما كنا سارقين) . .
(قال:أنتم شر مكانا , والله أعلم بما تصفون) . .
(فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا قال كبيرهم:ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله . .) . .
(وما شهدنا إلا بما علمنا وما كنا للغيب حافظين) . .
(عسى الله أن يأتيني بهم جميعا , إنه هو العليم الحكيم) . .
قال:إنما أشكو بثي وحزني إلى الله , وأعلم من الله ما لاتعلمون . .