فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 206837 من 466147

45 - {وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ} : واذكر يوم نحشرهم.

46 - {أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ:} «قبل أن نريك» .

{مَرْجِعُهُمْ:} محشرهم للحساب والعذاب. فدمّر عليهم يوم بدر ومحقهم في سائر المشاهد واستأصلهم يوم فتح مكّة.

{ثُمَّ اللهُ:} لترادف الأخبار دون المعاني المخبر عنها.

47 - {وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ:} الآية في مثل قوله: {وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلاّ خَلا فِيها نَذِيرٌ} [فاطر:24] ، وقيل: قوله: وَما كانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرى [بِظُلْمٍ] } [هود:117] .

وفيها دلالة أنّ الجماعة وإن عظمت لم ينطلق عليها اسم الأمّة حقيقة ما لم تقرّ برسول الله.

{فَإِذا جاءَ رَسُولُهُمْ:} ثبتت أحكامهم وشرائعهم وميّز بين الخبيث والطّيّب والهالك والنّاجي. وقيل: فإذا جاء رسولهم يوم القيامة شهيدا عليهم حوسبوا على أعمالهم ووفّوا ثوابها وعقابها.

{بِالْقِسْطِ:} ذكر للتّنبيه على قيام الحجّة ووجوب الجزاء.

48 - {مَتى هذَا الْوَعْدُ:} سؤال (155 و) على وجه الاستعجال بالبوار.

(الوعد) : الوعيد.

49 - {قُلْ لا أَمْلِكُ:} لا أقدر على ضرّ نفسي ونفعها فكيف أقدر على تعجيل الوعد الموعود. ثمّ بيّن وجه تأخّر العذاب فوجوب الهلاك معلّق بإتيان الرّسل وإتيانه معلّق

بتتمّة الأجل.

50 - {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتاكُمْ:} وزانها قولك لغريم: أرأيت إن أزنك هذه الدّنانير أيش تطالبه، أي: ليس لك عندي سوى هذه الدّنانير شيء ، فكذلك ليس للكفّار عند الله إلاّ البوار وإدخال النّار.

51 - {أَثُمَّ} : معناه: يقول، أو قيل، أو يقال للمجرمين إذا آمنوا عند معاينة البأس:

{أَثُمَّ إِذا ما وَقَعَ.}

52 - {ثُمَّ قِيلَ:} بعد ذلك {لِلَّذِينَ ظَلَمُوا} .

53 - {وَيَسْتَنْبِئُونَكَ:} على وجه الاستهزاء.

{أَحَقٌّ هُوَ:} أكائن هذا الوعيد.

{إِي:} «نعم» .

{وَرَبِّي:} «قسم، وجوابه: {إِنَّهُ لَحَقٌّ» } . وقيل: القسم متّصل بقوله: (إي) ، ويكون قوله: (إنّه لحقّ) كلاما مبتدأ.

54 - {وَلَوْ أَنَّ:} جواب مضمر.

{وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ:} عند أوّل لحظة ثمّ الحسرة من بعد كما يحلفون ويجحدون ثمّ يعترفون ويتلاعبون.

55 -اتّصال: {أَلا إِنَّ لِلّهِ} بما قبلها: {وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ ما فِي الْأَرْضِ} ، فأخبر أنّه لله عزّ وجلّ فكذلك ما في السّموات.

57 - {وَشِفاءٌ:} برء وزوال علّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت