وعلى تفنن واصفيه بوصفه...
يفنى الزمان وفيه ما لم يوصف
{عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ} أي يشق عليه عليه الصلاة والسلام مشقتكم فيتألم صلى الله عليه وسلم لما يؤلمكم كما يتألم الشخص إذا عرا بعض أعضائه مكروه ، وعن سهل أنه قال: المعنى شديد عليه غفلتكم عن الله تعالى ولو طرفة عين فإن العنت ما يشق ولا شيء أشق في الحقيقة من الغفلة عن المحبوب {حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ} أي على صلاح شأنكم أو على حضوركم وعدم غفلتكم عن مولاكم جل شأنه {بالمؤمنين رَءوفٌ} يدفع عنهم ما يؤذيهم