فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 189467 من 466147

قوله تعالى {وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً} حذر الله أهل القصة من دعاوى الكاذبة وهي التي لم يبلغ صاحبها إلى ما تدعى من المقامات فيفلّتن بها هو وغيره من المريدين فان من أظهر شيئا من نفسه ولم يكن أهل ذلك فهو يحتجب ه عن كل مقصود ويضل من يقتدى به ممن لا يعرف الحق من الباطل قال عليه السّلام المتتبع بما لم يعط كلابس ثوب زور قال أبو عثمان اكتساب المال من الحرام من الفتن الذي نصيب غير مباشره وقال الأستاذ الإشارة إذا باشر زلة بنفسه عاد إلى القلب منه الفتنة وهي القسوة وتصيب النفس من الفتنة العقوبة والقلب إذا حصل منه زلة وهو هو فيما لا يجوز يتادى فتنته إلى السر وهي الحجبة ويقال ان الزاهد إذا انحط إلى رحض الشرع في اخذ الزيادة من الدنيا ما فوق الكفاية وان كان من وجه الحلال تعدى فتنته إلى من تخرج به من المبتدين فيحمله على ما رأى منه على الرغبة في الدنيا وترك التقلل فتوديه إلى الانهماك في اودية الغفلة من الاشغال الديناوية والعابد إذا جنح إلى ترك الاوراد لغدى ذلك إلى من كان يبسط في المجاهدة فيستوطن الكسل ثم يحمله الفراغ وترك المجاهدة على اتباع الشهوات فيصير كما قيل ان الفراغ والشباب والحدة مفسدة للمرء أي مفسدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت