أخرجه الترمذي (3071) في تفسير القرآن: باب ومن سورة الأنعام، وأحمد 3: 31، 97، وأبو يعلى 2: 505 (1353) ، والطبري 10: 14، كلهم من طريق محمد بن عبدالرحمن ابن أبي ليلى، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه-.
وابن أبي ليلى: صدوق سيء الحفظ جدا، وأخرج حديثه الأربعة. ينظر: التقريب ص 493.
وعطية العوفي: صدوق يخطئ كثيرا، وكان شيعيا مدلسا. ينظر: التقريب ص 393.
3 -عن صفوان بن عسال -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (إن من قبل مغرب الشمس بابا مفتوحا، عرضه سبعون سنة، فلا يزال ذلك الباب مفتوحا للتوبة، حتى تطلع الشمس من نحوه، فإذا طلعت من نحوه لم ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل، أو كسبت في إيمانها خيرا) .
أخرجه ابن ماجه (4070) في الفتن: باب طلوع الشمس من مغربها، واللفظ له، وأخرجه الترمذي (3536) في الدعوات: باب في فضل التوبة والاستغفار، وأحمد 4: 240، بنحوه مطولا. وقال الترمذي: حسن صحيح.
قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ} [الأنعام: 159]
(78) عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال لعائشة -رضي الله عنها-: (يا عائشة، {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا} هم أصحاب الأهواء والبدع، يا عائشة إن لكل صاحب ذنب توبة، إلا أصحاب البدع ليست لهم توبة، فهم مني براء، وأنا منهم برئ) .
تخريجه:
أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره 5: 1430 (8157) ، قال: حدثنا أبي، ثنا محمد بن المصفى، ثنا بقية، ثنا شعبة، عن مجالد، عن الشعبي، عن شريح، عن عمر-رضي الله عنه- .. فذكره.