فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 130609 من 466147

أجيء أنا ينزل قدامي آخر ، فقال له: قم ، احمل سريرك وامض فمن ساعته برأ ونهض حاملاً سريره ، وكان ذلك اليوم يوم سبت ، فقال له اليهود: إنه يوم سبت ، ولا يحل لك أن تحمل سريرك ، فأجابهم: الذي أبرأني هو قال لي: احمل سريرك وامش ، فسألوه: من هو؟ فلم يكن يعلم من هو ، لأن يسوع كان قد استتر في الجمع الكبير الذي كان في ذلك الموضع ، ثم قال: وقال لهم يسوع: لقد عملت عملاً واحداً فعجبتم بأجمعكم ، أعطاكم موسى الختان وليس هو من موسى ولكنه من الآباء ، وقد تختنون الإنسان يوم السبت لئلا تنقضوا سنة موسى ، فلِمَ تتذمرون عليّ لإبرائي الإنسان يوم السبت ، لا تحكموا بالمحاباة ولكن احكموا حكماً عدلاً ، ثم قال: فبينما هو مار رأى رجلاً ولد أعمى فقال تلاميذه: يا معلم! من أخطأ؟ هذا أم أبواه حتىأنه ولد أعمى ، فقال: لا هو ولا أبواه ، ولكن لتظهر أعمال الله فيه ، ينبغي أن أعمل أعمال من أرسلني ما دام النهار ، سيأتي الليل الذي لا يستطيع أحد أن يعمل فيه عملاً ، ما دمت في العالم أن نور العالم - قال هذا وتفل على التراب وصنع من تفله طيناً وطلى به عيني ذلك الأعمى وقال له: امض واغتسل في عين سيلوخا التي تأويلها المبعوثة ، فمضى وغسلهما فعاد ينظر ، فأما جيرانه والذين كانوا يرونه يتسول فقالوا: ليس هو هذا الذي كان يجلس ويتسول ، وآخرون قالوا: إنه هو ، وآخرون قالوا: إنه يشبهه ، فأما هو فكان يقول: إني أنا هو ، فقالوا له: كيف انفتحت عيناك؟ فقص عليهم القصة ، فقالوا: أين هو ذاك؟ فقال: ما أدري ، فأتوا به إلى الفريسيين ، لأن يسوع صنع الطين يوم السبت ، فسأله الفريسيون فأخبرهم ، فقال قوم منهم: ليس هذا الرجل من الله إذ لا يحفظ السبت ، وآخرون قالوا: كيف يقدر رجل خاطئ أن يعمل هذه الآيات! فوقع بينهم لذلك شقاق ، فقالوا للأعمى: ما تقول أنت من أجله؟ قال لهم: إنه نبي ، ولم يصدق اليهود أنه كان أعمى حتى دعوا أبويه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت