ثم قال تعالى: {وَللَّهِ مُلْكُ السماوات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَا} بمعنى من كان ملكه هكذا وقدرته هكذا فكيف يستحق البشر الضعيف عليه حقاً واجباً؟ وكيف يملك الإنسان الجاهل بعبادته الناقصة ومعرفته القليلة عليه ديناً.
إنها كبرت كلمة تخرج من أفواههم أن يقولون إلا كذباً.
ثم قال تعالى: {وَإِلَيْهِ المصير} أي وإليه يؤول أمر الخلق في الآخرة لأنه لا يملك الضر والنفع هناك إلا هو كما قال {والأمر يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ} [الانفطار: 19] . انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 11 صـ 152 - 154}