أن كل شيء من نوع التجديد الديني والحياة الروحية والنور القلبي ، كان بواسطة المسيح ، بدليل قوله على اثر هذا النص في الفقرة الرابعة: (فيه كانت الحياة والحياة كانت نور الناس) . أي الحياة الروحية بالإيمان به لأنها هي الحياة الحقيقية ، أما الحياة المادية فليست حياة بل يشترك فيها الحيوان مع الإنسان ، وليس ذلك فقط ، بل يشترك في هذه الحياة المادية الحشرات والهوام مع الإنسان .
وصف المسيح بأنه ديان
الرد على هذه الشبهة:
هل في إدانة المسيح للأحياء والأموات أي ألوهية ؟؟ أو بتعبير آخر .. هل في ذلك ما يؤهله ليكون إلها ؟؟
وهل هذه الدينونة ملكٌ له ؟؟
حقيقة أنّ نصوص الأناجيل لا تقول ذلك ... بل تقول أنّ هذه الدينونة هي سلطان دُفع للمسيح من الله .. أي أن المسيح لا حول له ولا قوة في إدانة العالم من غير دفع الله هذا السلطان له !
يوحنا:5:27 وأعطاه سلطانا أن يدين أيضا لأنه ابن الإنسان.
وهذا السلطان دُفع إلى كثيرين ممن سيدينون مع المسيح ولو لزم ذلك تأليه المسيح لأصبح تلاميذ المسيح آلهة يشاركونه في المُلك لأن متى يقول:
"فقال لهم يسوع: الحق أقول لكم: إنكم أنتم الذين تبعتموني في التجديد ، متى جلس ابن الإنسان على كرسي مجده تجلسون أنتم أيضاً على اثني عشر كرسياً تدينون أسباط إسرائيل الإثني عشر" (متى 19/28) .
وفي لوقا"لتأكلوا وتشربوا على مائدتي في ملكوتي وتجلسوا على كراسيّ ، تدينون أسباط إسرائيل الإثني عشر" (لوقا 22/30) .
والأعجب من ذلك أنّ بولس والقديسيون سيشاركون في إدانة الملائكة والعالم بأسره مع المسيح
1كورنثوس6:2 ألستم تعلمون أن القديسين سيدينون العالم.فان كان العالم يدان بكم أفأنتم غير مستاهلين للمحاكم الصغرى. 3 ألستم تعلمون أننا سندين ملائكة فبالأولى أمور هذه الحياة.
فالاستدلال بأن دينونة المسيح للعالم دليلا على ألوهيته , استدلال ضعيف وساقط للغاية والأناجيل نفسها تنقضه .