فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 126735 من 466147

وها هو يوحنا يقول: لأنه لم يرسل الله ابنه إلى العالم ليدين العالم (يوحنا 3/17)

أدلة النصارى النصية على ألوهية المسيح

تؤمن الفرق النصرانية - رغم اختلافها في طبيعة المسيح - تؤمن بأن المسيح إله متجسد ، وتؤيد دعواها بعشرات النصوص التي وردت في العهد الجديد أو القديم ، وتتحدث عن ألوهيته ، منها النصوص التي سمته رباً وإلهاً أو ابناً لله ، ومنها النصوص التي أفادت أن فيه حلولاً إلهياً ، ومنها النصوص التي أضافت خلق المخلوقات إليه ثم ما ظهر على يديه من معجزات إلهية كتنبئه بالغيب وإحيائه الموتى...

ملاحظات عامة:

وتفحص المحققون أدلة النصارى وسجلوا ملاحظات هامة في هذا الباب: -

-أنه لا يوجد نص واحد في الكتاب المقدس يصرح فيه المسيح بألوهيته أو يطلب من الناس عبادته ، وفي هذا الصدد يتحدى ديدات كبير قساوسة السويد قائلاً:"أضع رأسي تحت مقصلة لو أطلعتموني على نص واحد قال فيه عيسى عن نفسه: أنا إله. أو قال: اعبدوني".

القس فندر فيقول في كتابه"مفتاح الأسرار"مبرراً عدم تصريح المسيح بألوهيته في العهد الجديد:"ما كان أحد يقدر على فهم هذه العلاقة والوحدانية قبل قيامه وعروجه...فلو قال صراحة لفهموا أنه إله بحسب الجسم الإنساني...إن كبار ملة اليهود أرادوا أن يأخذوه ويرجموه ، والحال أنه ما كان بين ألوهيته بين أيديهم إلا عن طريق الألغاز".

والخوف من اليهود لا يقبل نسبته للإله أو حتى للمسيح الذي رأيناه يواجه اليهود مرراً فيقول:"الويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراءون...أيها العميان...لأنكم تشبهون القبور المكلسة ، أيها الحيات والأفاعي كيف تهربون من دينونة جهنم" (متى 23/13 - 34) ، فكيف له بعد ذلك أن يغمض على البشرية في إظهار حقيقته ، ففي ذلك إضلال وتلبيس.

-ثم إن أقوى ما يتعلق به النصارى من الدليل لا يوجد إلا في إنجيل يوحنا ورسائل بولس ، بينما تخلو الأناجيل الثلاثة من دليل واضح ينهض في إثبات ألوهية المسيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت