"الرؤيا"هو بحث كتبه يوحنا العراف - الملقب باللاهوتي - في أواخر الستينيات من القرن الأول ، لم يكن يعتبر سفراً مقدساً وقت كتابته وحتى حلول القرن الرابع الميلادي ، إذ بعد مؤتمر نيقية 325 م طلب الإمبراطور الوثني قسطنطين من يوزيبيوس Eusebius أسقف قيسارية إعداد"كتاب مسيحي مقدس للكنيسة الجديدة ، وليس مؤكداً إن يوزيبيوس في ذلك الوقت قرر إدخال كتاب"الرؤيا"ضمن أسفار العهد الجديد ، ذلك أن بعض المراجع المسيحية لم تكن تؤمن بصحة معلوماته ، وعليه أن"الرؤيا"أضيف إلى"الكتاب المسيحي المقدس"بعد زمن يوزيبيوس بكثير ."
وقد كتب ديونيسيوس Dionysius أسقف الإسكندرية ، الذي كان معاصراً ليوزيبيوس ، أن يوحنا مؤلف"الرؤيا"ليس هو الحواري يوحنا بن زبيدي قطعاً ، وأضاف أنه لا يستطيع فهم"الرؤيا"، وأن الكثيرين من معاصريه انتقدوا"الرؤيا"بشدة . ، وذكروا أن المؤلف لم يكن حوارياً ولا قديساً ولا حتى عضواً في الكنيسة بل هو سيرنثوس Cerinthus الذي تزعم الطائفة المنحرفة المعروفة باسمه . Eusebius HTC p. 88,89,240 - 243 ، Mack WWNT p.288
ومع هذا فسيبقى السؤال مطروحاً دائماً وأبداً:
هل ادعى المسيح عليه السلام بنفسه أنه الله ؟
هل قال بنفسه: إنني أنا الله فاعبدوني ؟
والإجابة: أنه ليس هناك قول صريح واحد في أي من الأسفار الـ 66 عند البروتستانت أو الـ 73 عند الكاثليك يقول فيه المسيح: أنني أنا الله فاعبدوني !!
وهذه الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته .
قول يوحنا: كل شيء به كان ، وبغيره لم يكن شيء ، مما كان . فيه كانت الحياة ، والحياة كانت نور الناس .
يستخلص النصارى من هذا النص لاهوت الكلمة ، أي لاهوت المسيح ، وأن المسيح هو مصدر حياة سائر الأحياء .
الرد على الاستدلال: