3 -وكذلك أيضاً جاء في سفر الخروج [22: 9] إطلاق لفظ الله على القاضي:
يقول النص (في كل دعوى جنائية من جهة ثور أو حمار أو شاة أو ثوب أو مفقود ما ، يقال: إن هذا هو ، تقدم إلى الله دعواها ، فالذي يحكم الله بذنبه يعوض صاحبه باثنين) فقوله إلى الله ، أي: إلى القاضي نائب الله .
4 -كما أطلق الكتاب المقدس لفظ إله على القاضي فقد ورد في المزمور [82: 1] : (الله قائم في مجمع الله ، في وسط الآلهة يقضي)
5 -وأطلق الكتاب المقدس لفظ الآلهة على الأشراف فقد ورد في المزمور [138: 1] قول داود عليه السلام:
(أحمدك من كل قلبي ، قدام الآلهة أعزف لك) .
في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله
يستدل المسيحيون على لاهوت المسيح المزعوم بما ورد في افتتاحية إنجيل يوحنا حيث يقول النص: (في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله هذا كان في البدء عند الله ..)
وللرد على هذا الاستدلال نقول:
أولاً: بالتأمل في هذا النص سنجد أن فيه إبطال لعقيدة التثليث ، لأنه يتحدث عن الله والكلمة فقط ولا يوجد أثر للأقنوم الثالث المزعوم وهو الروح القدس !
فإذا كان الروح القدس هو إله حق مساوي للأب والابن في كل شيء وأن له كل المجد الذي للأب والابن . فلماذا لم يذكر في هذه الافتتاحية المهمة ؟
ثانيا: أن قول يوحنا: (وكان الكلمة الله) يؤدي إلى القول أن الجسد هو الله لأن يوحنا يقول: (والكلمة صار جسداً) وهنا أصبح للكلمة كيان مستقل إلهي وهذا تصور شيطاني لا عقلاني لا يقلبه إلا وثني .
ثم إذا كانت الكلمة هي الله والكلمة صارت جسداً فهذا يعني صيرورة الله جسدا وهذا تغيير في الله والكتاب يعلمنا أن الله لا يتغير [ملاخي 3: 6]