فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 126702 من 466147

ثم أن هذه العبارة تستلزم لوازم باطلة في حق الله سبحانه وتعالى لأنه إذا كانت الكلمة هي الله والكلمة صارت جسداً كما هو ظاهر النص فهذا يعني أن كل ما وقع لهذا الجسد من قبل اليهود من ضرب وجلد هو واقع على الكلمة لأن الكلمة صارت جسدا ، وهذا من أبطل الباطل في حق الله الكامل المنزه عن كل نقص

ثالثاً: لا يوجد في الأناجيل الأربعة وما ألحقوه بها من رسائل دليل واحد على أن المسيح أشار إلى نفسه بأنه الكلمة .

رابعاً: بالرجوع إلى النص اليوناني سنجد أن كلمة الله الأولى الواردة في النص معرفة بأداة التعريف التي تعادل الألف واللام والثانية غير معرفه وهي (ثيؤس) باليوناني ، وهنا المشكلة التي تحتم أن تكون الترجمة الحقيقية"وكانت الكلمة إله"وليس"وكان الكلمة الله"لأن كلمة (إله) في اصطلاح الكتاب المقدس - بشكل عام - لا تعني بالضرورة الله المعبود بحق ، بل تأتي أحياناً على معنى السيد والرئيس المطاع أو على معنى ملاك عظيم . وبعض الترجمات تقرر ذلك مثل ترجمة العالم الجديد التي تنص على:

وكذلك هذه الترجمة وتسمى العهد الجديد ترجمة أمريكية:

وفى قاموس الكتاب المقدس لجون ماكنزى طبعة كوليير صفحة 317:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت