فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 126642 من 466147

لكن هذا لا يعني أن الموحدين انتهوا تماما ، بل إن التاريخ والوثائق تثبت أنه وجدت ولا تزال ، في كل عصر من عصور تاريخ المسيحية وحتى يومنا هذا ، أعداد غير قليلة من علماء النصارى وعامتهم ممن أنكر تأليه المسيح ورفض عقيدة التجسد والتثليث مؤكدا تفرد الله الآب لوحده بالألوهية والربوبية والأزلية ، وأن المسيح مهما علا شأنه يبقى حادثا مخلوقا ، هذا وقد حظي أولئك الأساقفة أو البطارقة الموحدون بآلاف بل عشرات آلاف الأتباع والمقلدين ، وليس هاهنا مجال لذكر واستقصاء أسماء كل من نقله التاريخ لنا من أولئك الموحدين الأعلام ، ومن رام الإطلاع المفصَّل على ذلك فعليه بالكتاب القيِّم المسمى:"عيسى يبشِّر بالإسلام"للبروفيسور الهندي الدكتور محمد عطاء الرحيم ، والذي ترجمه إلى العربية الدكتور (الأردني) فهمي الشما ، فقد ذكر فيه مؤلفه الفرق النصرانية الموحدة القديمة وتحدث في فصل كامل عن أعلام الموحدين في النصرانية ، استوعب فيها أسماءهم وتراجمهم وكتاباتهم ودلائلهم على التوحيد وأحوالهم وما لاقوه من اضطهاد ومحاربة في سبيل عقيدتهم ، ونكتفي هنا بإشارة سريعة لأسماء أشهر الفرق والشخصيات النصرانية الموحدة البارزة عبر التاريخ: فقد ذكرت المراجع التاريخية النصرانية ، التي تتحدث عن تاريخ الكنيسة ، أسماء عدة فرق في القرون المسيحية الثلاثة الأولى كانت تنكر التثليث والتجسد وتأليه المسيح وهي: فرقة الأبيونيين ، وفرقة الكارينثيانيين ، وفرقة الباسيليديين وفرقة الكاربوقراطيين ، فرقة الهيبسيستاريين ، وفرقة الغنوصيين.و أما أشهر القساوسة والشخصيات المسيحية الموحدة القديمة التي تذكرها تلك المصادر فهي:

ديودوروس أسقف طرطوس.

بولس الشمشاطي ، وكان بطريركا في أنطاكية ووافقه على مذهبه التوحيدي الخالص كثيرون وعرفوا بالفرقة البوليقانية.

الأسقف لوسيان الأنطاكي أستاذ آريوس (توفي سنة 312 م.)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت