فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 126630 من 466147

(الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ إِنَّ الاِبْنَ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَفْعَلَ شَيْئاً مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ ، بَلْ يَفْعَلُ مَا يَرَى الآبَ يَفْعَلُهُ. فَكُلُّ مَا يَعْمَلُهُ الآبُ ، يَعْمَلُهُ الاِبْنُ كَذلِكَ ، لأَنَّ الآبَ يُحِبُّ الاِبْنَ ، وَيُرِيهِ جَمِيعَ مَا يَفْعَلُهُ ، وَسَيُرِيهِ أَيْضاً أَعْمَالاً أَعْظَمَ مِنْ هَذَا الْعَمَلِ ، فَتُدْهَشُونَ.) يوحنا [5: 19]

(وَأَنَا لاَ يُمْكِنُ أَنْ أَفْعَلَ من نفسي شيئاً ، بَلْ أَحْكُمُ حَسْبَمَا أَسْمَع ُ ، وَحُكْمِي عَادِل ٌ ، لأَنِّي لاَ أَسْعَى لِتَحْقِيقِ إِرَادَتِي بَلْ إِرَادَةِ الَّذِي أَرْسَلَنِي.) يوحنا [5: 30] .

ونجد أن المسيح يجسد إنسانيته بكاملها على الصليب المزعوم بقوله: (إلهي إلهي لماذا تركتني) [متى 27: 46] وليس بالإمكان فهم مثل هذه الكلمات لو كان المتكلم هو المسيح المتحد مع الرب والذي صار بالاتحاد شيء واحد .

عزيزي المتصفح:

إن كون المسيح قد صلى للرب (بصراخ شديد ودموع وتضرعات) هذا بحد ذاته يشير إلى طبيعة العلاقة بينهما . [الرسالة إلى العبرانيين 5: 7] .

وقد كتب لوقا في [6: 12] ما نصه: (وفي تلك الأيام خرج إلي الجبل ليصلي ، وقضى الليل كله في الصلاة لله) وهذا واضح أن الرب لا يمكنه أن يصلي لنفسه طوال الليل كله منفردا .

وحتى الآن ، ما زال المسيح يصلي لله من أجل المؤمنين . الرسالة إلى أهل رومية [8: 26 ، 27] .

إن علاقة المسيح بالرب أثناء حياته ، لا تختلف بأساسها مما هي عليه اليوم ، لقد تعامل المسيح مع الله على انه أباه وربه ، وصلى له ، وانه ما زال في نفس المرتبة التي كان عليها خلال حياته على الأرض

لقد كان المسيح عبداً لله وهذا ما نجده في أعمال الرسل [3: 13 ، 26] : (إن إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب ، إله آبائنا ، قد مجد عبده يسوع ...) (العهد الجديد المطبعة الكاثوليكية)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت