فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 126628 من 466147

لقد سمع الرب صلوات المسيح وأنجاه من الصلب وذلك من أجل روحانيته وليس لموضعه في الثالوث المكذوب ... لقد أنجا الله يسوع ومجده واعترف يسوع بهذا حين طلب من الرب أن يمجده: [انجيل يوحنا 17: 5] ، [13: 32] ، [8: 54] .

والحقيقة أن الله رفع من شأن المسيح ، وهذا يدل على تفوق الله عليه ، وعلى الفارق بين الله وبين يسوع. ولا يمكن للمسيح أن يكون بأي شكل من الأشكال (الله في الصميم. وخالد [مع] طبيعتين إلهية وبشرية) وهذا ما يظهر في البند الأول من 39 بندا التي أقرتها الكنيسة الانجليكانية. ومن تفسير كلمة كيان يمكن أن تكون طبيعة واحدة فقط. وتقول الكنيسة الدليل على ذلك بان المسيح كان من طبيعتنا البشرية.

وصدق الله العظيم إذ يقول:

(فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ) سورة مريم الآية: 37

العلاقة بين الله والمسيح

إن الله سبحانه وتعالى مذكور مراراً على انه رب المسيح وإلهه ، وان الله سبحانه وتعالى موصوف ب-: (الله أبو ربنا يسوع المسيح) [رسالة بطرس الأولى 1: 3] وكذلك في [الرسالة إلى أهل افسس 1: 17] : نجد أن الله موصوف بـ (إله ربنا يسوع المسيح) .

هذا وعلينا أن نعلم أن كلمة (رب) الموصوف بها المسيح لا تعني الإله المعبود بحق ، إنها تعني (معلم) وهذا هو تفسير يوحنا نفسه كاتب الإنجيل فقد تكفل يوحنا بتفسير كلمة رب الموصوف بها المسيح وذلك في الإصحاح الأول من إنجيله العدد 38: (وَالْتَفَتَ يَسُوعُ فَرَآهُمَا يَتْبَعَانِهِ ، فَسَأَلَهُمَا: مَاذَا تُرِيدَانِ؟ فَقَالاَ: رَابِّي ، أَيْ يَا مُعَلِّمُ ، أَيْنَ تُقِيمُ؟)

ومرة ثانية يورد يوحنا في [20: 16 ، 17] حواراً بين المسيح ومريم المجدلية ، تطلق فيه مريم المجدلية على المسيح لفظ (رب) ويحرص يوحنا على تفسير اللفظ خلال الحديث بمعنى معلم ، وإليك النص:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت