فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 126627 من 466147

ونجد أيضا أن يسوع لم تكن له معرفة كاملة عن الرب منذ ولادته (وأما يسوع فكان يتقدم في الحكمة والقامة والنعمة عند الله والناس) [انجيل لوقا 2: 52] . (وكان الصبي ينمو ويتقوى بالروح) [انجيل لوقا 2: 40] إن كلا الفقرتين تصفان نمو المسيح الجسدي بموازاة مع نموه الروحاني. وإذا كان (الابن هو الله) كما يعتقد اثنازيوس والتيار الذي يتزعمه بالنسبة للثالوث فإن هذا الاعتقاد غير ممكن . وحتى في آخر حياته ، اعترف يسوع بأنه لا يعرف موعد رجوعه الثاني ، على الرغم من أن أبيه قد عرف ذلك [انجيل مرقس 13: 32] .

وان حقيقة توسل المسيح من الرب لكي يخلصه من الموت تتعارض مع الفكرة بأنه إله بذاته.

(إذ قدم بصراخ شديدة ودموع طلبات وتضرعات للقادر أن يخلصه من الموت وسمع له من اجل تقواه) [الرسالة إلى العبرانيين 5: 7] .

هذا وان الكثير من المزامير هي بمثابة نبوءات عن يسوع. وبما أن العهد الجديد يقتبس عدد من فقرات المزامير عن المسيح فقد جاءت في هذه المزامير الكثير من المناسبات التي تؤكد على حاجة المسيح لأن يخلصه الرب: -

-مزامير [91: 11 ، 12] نراها مقتبسة في انجيل متى [6:4] في الحديث عن يسوع. وفي المزامير [91: 16] تكمن النبوءة عن تخليص يسوع: (من طول الأيام [أي حياة أبدية] أشبعه واريه خلاصي) .

-مزامير [69: 1 ، 18 ، 21 ، 29] : (خلصني يا الله... اقترب إلى نفسي بسبب أعدائي أفدني ...يجعلون في طعامي علقماً ، وفي عطشي يسقونني خلاً ... خلاصك يا الله فليرفعني)

-مزامير 89 هي تأويل لوعود الرب لداوود عن المسيح. وفي مزامير 89: 26 يتنبأ عن المسيح: (هو يدعوني [الرب] أبي أنت. الهي وصخرة خلاصي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت