فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 116270 من 466147

فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ:

فَأُولَئِكَ: الفاء: للاستئناف. أُوْلَآءِ: اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ. والكاف: حرف خطاب. عَسَى: فعل من أفعال الرجاء، مبني على فتح مقدّر

على الألف، قالوا:"عسى من اللَّه واجبة"وقيل: هي بمنزلة الوعد. اللَّهُ: لفظ الجلالة، اسم"عَسَى"مرفوع. أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ: أَن: حرف مصدري ونصب واستقبال. يَعْفُوَ: فعل مضارع منصوب. والفاعل: ضمير مستتر يعود على"اللَّهُ"تعالى. والمصدر المؤول من"أَن"وما بعدها خبر على تقدير: عسى اللَّه صاحب عفو عنهم. عَنْهُمْ: جار ومجرور متعلقان بـ"يَعْفُوَ".

* جملة"يَعْفُوَ"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.

* جملة"عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ"في محل رفع خبر المبتدأ.

* وجملة"فَأُولَئِكَ عَسَى. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا: تقدّم إعراب مثلها في مواضع. وانظر الآية/ 17 من هذه السورة"وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا".

* والجملة:

1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

2 -أو في محل نصب على الحال.

فائدة

ذكر الزجاج وغيره اختلاف الناس في"كان"في هذا الموضع كما يلي:

1 -ذهب الحسن البصري إلى أنه: كان اللَّه غفورًا لعباده وعن عباده قبل أن يخلقهم.

2 -قال النحويون البصريون: كأن القوم شاهدوا من اللَّه رحمة فأعلموا أن ذلك ليس بحادث وأن اللَّه لم يزل كذلك.

3 -وذهب بعض النحويين إلى أن"كان"و"فعل"من اللَّه بمنزلة ما في الحالى، فالمعنى واللَّه أعلم: واللَّه عفو غفور.

قال الزجاج:"والذي قاله الحسن وغيره أدخلُ في اللغة، وأشبه بكلام العرب. . .".

{وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (100) }

وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت