2 -نصب على نزع الخافض، أي: فضلهم بأجر.
3 -مفعول ثان للفعل"فَضّل"، على تضمينه معنى أعطى، أي: أعطاهم أجرًا تفضُّلًا منه.
4 -حال من"دَرَجَاتٍ"وذهب إليه الزمخشري، فهو وصف للنكرة في الأصل فلما قُدِّم عليها أعرب حالًا، وتعقبه أبو حيان، ومن بعده تلميذه السمين.
5 -وذكر الرازي وجهًا خامسًا وهو النصب على التمييز، ومثل هذا عند الشوكاني.
عَظِيمًا: نعت منصوب.
{دَرَجَاتٍ مِنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (96) }
دَرَجَاتٍ: ويجوز فيه الأوجه الآتية:
1 -مصدر منصوب لوقوعه موقع تفضيلات، كما تقول: ضربته أسواطًا تعني ضَرَبات. كذا عند أبي حيان.
2 -حال، أي: ذوي درجات، وعلامة النصب الكسرة.
3 -على تقدير حرف جرّ، فيكون منصوبًا على نزع الخافض، أي: بدرجات.
4 -منصوب على الظرفية، أي: في درجات.
وهذه الأوجه الأربعة تقدّمت في"دَرَجَةً"، وجمع أبو حيان بينها، واختصر ذلك السمين، فقال: فيه الأربعة الأوجه المذكورة في"دَرَجَةً"ثم زاد وجهين آخرين.
5 -بَدَل من"أَجْرًا".
6 -وذكر الرازي أنه عطف بَيَان من"أَجْرًا".
7 -ذكر الهمذاني أنه نُصب توكيدًا لقوله:"أَجْرًا عَظِيمًا"؛ لأن الأجر العظيم هو رفع الدرجات.
8 -والوجه السابع ذكره ابن عطية، وهو أنه على إضمار فعل على أن يكون تأكيدًا للأجر. والوجهان الأخيران أحدهما قريب من الآخر.
مِنْهُ: جار ومجرور متعلّقان بمحذوف صفة لـ"دَرَجَاتٍ".
وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً: وفيهما ما يلي:
1 -اسمان معطوفان على"دَرَجَاتٍ"فهما منصوبان.
2 -وذهب الزمخشري إلى أنهما منصوبان بإضمار فعلهما على معنى: وغفر لهم ورحمهم مغفرة ورحمة.
وعلى هذا التقدير يكونان من باب المفعول المطلق.
3 -وقدر الهمذاني أنهما منصوبان بفعل مضمر دَلّ عليه معنى الكلام، كأنه قيل: وجزاهم مغفرة ورحمة.
وعلى هذا التقدير يكون الأول مفعولًا به، والثاني معطوفًا عليه.
وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا: وَكَانَ اللَّهُ: الواو: للاستئناف، أو للحال. كان: فعل ماض ناسخ. اللَّهُ: لفظ الجلالة اسم كان مرفوع. غَفُورًا: خبر أول منصوب. رَحِيمًا: خبر ثان منصوب.