فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 116265 من 466147

2 -نصب على نزع الخافض، أي: فضلهم بأجر.

3 -مفعول ثان للفعل"فَضّل"، على تضمينه معنى أعطى، أي: أعطاهم أجرًا تفضُّلًا منه.

4 -حال من"دَرَجَاتٍ"وذهب إليه الزمخشري، فهو وصف للنكرة في الأصل فلما قُدِّم عليها أعرب حالًا، وتعقبه أبو حيان، ومن بعده تلميذه السمين.

5 -وذكر الرازي وجهًا خامسًا وهو النصب على التمييز، ومثل هذا عند الشوكاني.

عَظِيمًا: نعت منصوب.

{دَرَجَاتٍ مِنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (96) }

دَرَجَاتٍ: ويجوز فيه الأوجه الآتية:

1 -مصدر منصوب لوقوعه موقع تفضيلات، كما تقول: ضربته أسواطًا تعني ضَرَبات. كذا عند أبي حيان.

2 -حال، أي: ذوي درجات، وعلامة النصب الكسرة.

3 -على تقدير حرف جرّ، فيكون منصوبًا على نزع الخافض، أي: بدرجات.

4 -منصوب على الظرفية، أي: في درجات.

وهذه الأوجه الأربعة تقدّمت في"دَرَجَةً"، وجمع أبو حيان بينها، واختصر ذلك السمين، فقال: فيه الأربعة الأوجه المذكورة في"دَرَجَةً"ثم زاد وجهين آخرين.

5 -بَدَل من"أَجْرًا".

6 -وذكر الرازي أنه عطف بَيَان من"أَجْرًا".

7 -ذكر الهمذاني أنه نُصب توكيدًا لقوله:"أَجْرًا عَظِيمًا"؛ لأن الأجر العظيم هو رفع الدرجات.

8 -والوجه السابع ذكره ابن عطية، وهو أنه على إضمار فعل على أن يكون تأكيدًا للأجر. والوجهان الأخيران أحدهما قريب من الآخر.

مِنْهُ: جار ومجرور متعلّقان بمحذوف صفة لـ"دَرَجَاتٍ".

وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً: وفيهما ما يلي:

1 -اسمان معطوفان على"دَرَجَاتٍ"فهما منصوبان.

2 -وذهب الزمخشري إلى أنهما منصوبان بإضمار فعلهما على معنى: وغفر لهم ورحمهم مغفرة ورحمة.

وعلى هذا التقدير يكونان من باب المفعول المطلق.

3 -وقدر الهمذاني أنهما منصوبان بفعل مضمر دَلّ عليه معنى الكلام، كأنه قيل: وجزاهم مغفرة ورحمة.

وعلى هذا التقدير يكون الأول مفعولًا به، والثاني معطوفًا عليه.

وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا: وَكَانَ اللَّهُ: الواو: للاستئناف، أو للحال. كان: فعل ماض ناسخ. اللَّهُ: لفظ الجلالة اسم كان مرفوع. غَفُورًا: خبر أول منصوب. رَحِيمًا: خبر ثان منصوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت