يلتقيان في العموم . اهـ
قوله: (وَإِنْ تَلْوُوا) بمعنى وإن وليتم إقامة الشهادة).
قال الشيخ سعد الدين: عدل إلى الماضي لتظهر الواو ، يعني أنه على هذه القراءة من
اللفيف المفروق وعلى الأول من اللفيف المقرون . اهـ
وفيها أوجه أخر: أنَّها كالقراءة الأولى أصلها (تلووا) إلا أنه أبدل الواو الأولى همزة
ثم ألقي حركتها على اللام حكاه أبو البقاء.
قوله: (روي أنَّ ابن سلام وأصحابه ...) الحديث.
أخرجه الثعلبي عن ابن عباس.
قوله: (اثبتوا على الإيمان ...) إلى آخره.
قال الشيخ سعد الدين: لما كان الأمر بالإيمان لمن أخبر بحصول إيمانهم طلباً لتحصيل
الحاصل بين تغاير الإيمان الحاصل والإيمان المطلوب بتغاير الزمان أعني فيما مضى
وفيما يستقبل ، أو المورد أعني اللسان والقلب ، أو المتعلق أعني البعض من الكتب
والرسل والكل . اهـ
قوله: (أي ومن يكفر بشئ من ذلك) .
قال الشيخ سعد الدين: لأنَّ الحكم المتعلق بالأمور المتعاطفة بالواو قد يرجع إلى كل
واحد وقد يرجع إلى المجموع ، والتعويل على القرائن ، وهنا قد دلت القرينة على
الأول لأن الإيمان بالكل واجب والكل ينتفي بانتفاء البعض ومثل هذا ليس من جعل
الواو بمعنى (أو) في شيء فليتأمل . اهـ
قوله: (فإن قلوبهم ضريت بالكفر) .
قال في النهاية: يقال ضري بالشيء ضراوة أي اعتاد به ولهج بحيث لا يصبر عنه . اهـ
قوله: (وخبر كان فِي أمثال ذلك محذوف تعلق به اللام) .
هذا مذهب البصريين في هذا الباب قالوا: نصب الفعل المذكور بأن المضمرة بعد اللام
وهي والفعل المنصوب في تقدير مصدر وذلك لا يصح أن يكون خبراً لأنه معنى
والمخبر عنه جثة فيجعل الخبر محذوفاً واللام مقوية لتعدية ذلك الخبر إلى المصدر وهي
كالعوض من (أن) المضمرة ولذلك لا يجوز حذفها ولا يجمع بينهما وبين (أن)
الظاهرة ، ومذهب الكوفيين في ذلك الفعل هو الخبر واللام زيدت فيه للتأكيد وهي