فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 115779 من 466147

قوله عز وجل: (إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا(145) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُولَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا (146)

الدركات والطبقات يقال في العقاب كالدرجات في الثواب ، ونبه بهذه الآية على نهاية رداءة المنافقين ، وأنه منتهى الكافر لأنه يساويه في اعتقاده ، ويزيد عليه في كذبه ، لأنه يدعي ما ليس له والمنافق مرائي ، وبين أنه تعالى لا ينصرهم ولا يجدون من ينصرهم عليه كقوله: (وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ) واستثى ممن يجعلون في النار للتائبين.

جعل من تمام التوبة إصلاح العمل ، والاعتصام بالله

وإخلاص الدين ، وهذه الشرائط الثلاث من تمام التوبة ، كما أن الأعمال

الصالحة من تمام الإيمان ، ومن لم يأت بذلك فإنه يقال له تاب على المجاز ،

وحذف الياء في الخط في قوله (يُؤْتِ اللَّهُ) اتباع اللفظ لالتقاء الساكنين

كقوله: (وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ) وكقوله: (سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ) .

وحذفها من قوله: (ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ) للتخفيف ، وقوله: (يَسْرِ) لكونه رأس الآية.

قوله عز وجل: (مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا(147)

أي تعالى الله عن عذابكم فلا يعذبكم إذا عرفتم ووفيتم حقها ،

إن قيل: لم أخر الإيمان عن الشكر ؟

قيل: لأنه عني به معرفة النعمة التي يتوصل به إلى معرفة النعم ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت