فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 115680 من 466147

تَمَنَّى الَّذِي يَأْتِيكَ حَتَّى إِذا انتُهَى ... إِلَى أَمَدٍ ناَوَلْتَهُ طَرَفَ الْحَبْلِ

وروى الخرائطي عن عبد الرحمن بن أبزى رحمه الله تعالى قال: كان داود عليه السلام يقول: لا تعدن أخاك شيئاً لا تنجزه له؛ فإن ذلك يورث بينك وبينه عداوة.

35 -ومن أعمال المنافقين، وأخلاقهم: دعوى الدين ومقاماته لغير غرض صحيح، وخصوصاً التقصير في العمل الموافق للدعوى.

روى الفريابي عن الأوزاعي قال: إن المؤمن يقل الكلام ويكثر العمل، وإن المنافق يكثر الكلام ويقل العمل.

36 -ومنها: ترك العمل بالعلم، والإرشاد إلى البر مع رفض التلبس به.

روى ابن أبي شيبة، والفريابي من طريقه عن حذيفة رضي الله تعالى عنه: أنه سئل عن المنافق فقال: الذي يَصِفُ الإِسلام ولا يعمل به.

وروى الإِمام أحمد، والفريابي عن عمر رضي الله تعالى عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إِنَّ أَخْوَفَ ما أَخافُ عَلى أُمَّتِي مُنافِق عَلِيمُ اللِّسانِ".

وروى الفريابي عن عمر رضي الله تعالى عنه أنه سئل: كيف يكون المنافق العلم؟

قال: عالم اللسان، جاهل القلب والعمل.

وروى الخطيب في"تلخيص المتشابه"عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إنِّي لا أَخافُ عَلى أُمَّتِي مُؤْمِنًا وَلا كافِراً؛ أَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَحْجُزُهُ إِيْمانهُ، وَأَمَّا الكافِرُ فَيَقْمَعُهُ كُفْرُهُ, وَلَكِنْ أَخافُ عَلَيْهِمْ مُنافِقاً عَلِيمَ اللِّسانِ، يَقُولُ ما يَعْلَمُونَ، وَيَفْعَلُ ما يُنْكِرُونَ".

37 -ومنها: المبادرة إلى التكلم بالشيء قبل تدبر عواقبه.

روى الخرائطي في"مكارم الأخلاق"عن الحسن البصري رحمه الله تعالى قال: كانوا يقولون: إن لسان المؤمن وراء قلبه، فإذا أراد أن يتكلم بشيء تدبره بقلبه، ثم أمضاه بلسانه، وإن لسان المنافق أمام قلبه، فإذا همَّ بالشيء أمضاه بلسانه، ولم يتدبره بقلبه.

وروى الإِمام أحمد، وابن أبي الدنيا عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا يَسْتَقِيمُ إِيْمانُ عبد حَتَّى يَسْتَقِيمَ قَلْبُهُ،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت