فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 115664 من 466147

ومعناه أنه كان يكره ذلك تباعداً بالعبد عن إطلاق لفظٍ وَصَفَ الله تعالى به المنافقين على نفسه تبرِّياً من النفاق.

18 -ومن أخلاق المنافقين: القعود عن الجماعة، وعن شهود الجماعة في المسجد.

روى مسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال: من سره أن يلقى الله غدًا مسلما فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث يُنادى بهن؛ فإن الله تعالى شرع لنبيكم - صلى الله عليه وسلم - سنن الهدى، وإنهن من سنن الهدى، ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته تركتم سنة نبيكم - صلى الله عليه وسلم -، ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم، وما من رجل يتطهر فيحسن الطهور، ثم يعمَدُ إلى مسجد من هذه المساجد إلا كتب الله له بكل خطوة يخطوها حسنة، ويرفعه بها درجة، ويحُطُّ عنه بها سيئة، ولقد رأيتنا ولا يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق، ولقد كان الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف الأول، ولو صليتم في بيوتكم وتركتم مساجدكم

تركتم سنة نبيكم، ولو تركتم سنة نبيكم لكفرتم.

وروى الإِمام أحمد، والطبراني عن معاذ بن أنس رضي الله تعالى عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"الْجَفا كُلُّ الْجَفا، وَالْكُفْرُ وَالنِّفاقُ مَنْ سَمعَ مُنادِيَ اللهِ يُنادي إِلَى الصَّلاةِ فَلا يُجِيبهُ".

وروى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أثقَلُ الصَّلاةِ عَلى الْمُنافِقِينَ صَلاةُ الْعِشاءِ وَصَلاةُ الْفَجْرِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ ما فِيهِما لأَتَوْهُما وَلَوْ حَبْواً، وَلَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِالصَّلاةِ فتقامَ، ثُمَّ آمُرَ رَجُلاً فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ، ثُمَّ أَنْطَلِقَ مَعِيَ رِجالٌ مَعَهُمْ حُزَمٌ مِنْ حَطَبِ إِلَى قَوْمٍ لا يَشْهَدُونَ الصَّلاةَ، فَأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ بِالنَّارِ".

روى الشافعي عن عبد الرحمن بن حرملة مرسلاً: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"بَيْنَنا وَبَيْنَ الْمُنافِقِينَ شُهُودُ الْعِشاءِ وَالصُّبْحِ، لا يَسْتَطِيعُونهما"، أو نحو هذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت