آمين لم ترد في المصحف لكن أُثبتت في السنة وفي الحديث الصحيح أن الصحابة الكرام كان يهتز بهم المسجد عندما يقولن آمين. فالذين يقولون أنها كلمة أعجمية هم واهمون في ذلك لأنه قلنا أن الذين استعملوها جاءوا بعد العرب وليس قبل العرب. العبريون هم فرع من الكنعانيين والكنعانيون خرجوا من جزيرة العرب عام 2500 ق. م وعند الأكاديين ورد ذكر العرب 3600 ق. م. اللغة العربية تسبق العبرية بلا شك. في التوراة شائع أن العبرية أقدم اللغات بطريقة لا نريد أن نخوض في هذا، بطريقة تسيء إلى الله سبحانه وتعالى إن العبرية قديمة وإن الله سبحانه وتعالى نظر فقال هذا شعب واحد ولسان واحد فلا نأمن شرورهم وكأن الله تعالى يخاف منهم هَلُمّ نبلبل ألسنتهم فبلبلها فسميت مدينة بابل"هذا كلام غير صحيح. لذلك نسمي اللغات اللغات الجزرية. يبقى بعض الفقهاء المسلمين يقول لا يُجهر بها في إجتهاده وأذكر أن أحد أئمة المساجد في سوق في بغداد كان ممن يؤمن بعدم التصريح بكلمة آمين وإنما الإسرار بها أي أن تقول آمين في قلبك وليس جهراً كأن الحديث الذي ذكرناه لم يصل في فقهه أو هو غير صحيح عنده مع أنه في الصحاح فكان عندما يصلي بالناس يقول ولا الضالين قل هو الله أحد لا يعطي فرصة لمن بعده أن يقول آمين."
* في الحديث الشريف"إذا أمّن الإمام فأمّنوا فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه"وسمعت شريطاً للشيخ الألباني يقول أن تأمين المأموم يكون بعد تأمين الإمام فكيف نوضح الفرق حتى لا نخسر الأجر والثواب؟
إذا أمّن الإمام فأمّنوا. هذه تتعلق بمسألة لغوية (إذا فعل زيدٌ فافعل) هي الفاء واقعة في جواب الطلب لكن يحتمل أنه إذا فعل فافعل أنه بعده مباشرة بوقت قصير لأن الفاء تقتضي الترتيب مع القُرب (عقبه مباشرة) غير ثُمّ التي للتراخي. لكن هي هنا رابطة لجواب الشرط ويمكن لأن يُفهم منها في الوقت نفسه أي يكون تأمينك مع تأمين الإمام وهو يقول آمين أنت تقول معه آمين. ففيها رأيان، قولان. التحقيق أنا أقتنع مثلاً أن زيدٌ من الناس هو محقق في هذا الجانب فقيه. ويجب أن ينتبه المشاهدون أن كثيراً من الناس لديهم علمٌ في تخصص معين لا ينبغي أن يخوضوا في اختصاص آخر. الذي ما عنده علم في أصول الفقه وفي محاكمة النصوص في رأيي ينبغي أن لا يفتي لأنه كثر المفتون اليوم وإنما ينقل فتوى فيقول بعض العلماء يقول كذا والسامع يتولى ذلك.