فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 110749 من 466147

نصب مقول القول ، ومن هذه جار ومجرور متعلقان بأخرجنا والقرية بدل من اسم الإشارة والظالم نعت سببي وأهلها فاعل الظالم لأنه اسم فاعل (وَاجْعَلْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا) عطف على أخرجنا ولنا في محل نصب مفعول اجعل ومن لدنك في محل نصب حال ووليا مفعول به ثان (وَاجْعَلْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيراً) عطف على ما تقدم (الَّذِينَ آمَنُوا يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) كلام مستأنف مسوق للترغيب في القتال والذين: مبتدأ وجملة آمنوا صلة وجملة يقاتلون خبره وفي سبيل اللّه جار ومجرور متعلقان بيقاتلون (وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ) عطف على الجملة السابقة وقد تقدم إعرابها (فَقاتِلُوا أَوْلِياءَ الشَّيْطانِ) الفاء الفصيحة وقاتلوا فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة والواو فاعل وأولياء الشيطان مفعول به (إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطانِ كانَ ضَعِيفاً) إن واسمها ، وجملة كان خبرها وضعيفا خبر كان وجملة ان وما بعدها تعليلية لا محل لها.

الفوائد:

النعت قسمان:

1 -حقيقي: وهو ما يبين صفة من صفات متبوعه ، ويجب أن يطابق متبوعه في الإعراب والإفراد والتثنية والجمع والتذكير والتأنيث والتعريف والتنكير.

2 -سببي: وهو ما يبين صفة من صفات ما له تعلق بمتبوعه وارتباط به ، كما في الآية. ويطابق منعوته في الإعراب والتعريف والتنكير فقط ، ويراعى في تأنيثه وتذكيره ما بعده ، ويلازم الإفراد دائما. ففي الآية طابق"الظالم""القرية"في الجر والتعريف ،

وروعي في التذكير ما بعده ، وهو الأهل ، وبقي مفردا ، وإن كان معنى الأهل جمعا. ولو أنّث في غير القرآن ، فقيل: الظالمة أهلها ، لجاز لا لتأنيث الموصوف بل لأن الأهل يذكّر ويؤنث.

[سورة النساء (4) : آية 77]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت