و أولي منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ومنكم متعلقان بمحذوف حال (فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْ ءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ) الفاء استئنافية وإن شرطية وتنازعتم فعل ماض في محل جزم فعل الشرط وفي شيء متعلقان بتنازعتم فردوه: الفاء رابطة لجواب الشرط وردوه فعل أمر وفاعل ومفعول به والى اللّه متعلقان بردوه والرسول عطف على اللّه والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط (إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ) إن شرطية وكنتم كان الناقصة واسمها ، والفعل الماضي في محل جزم فعل الشرط ، وجملة تؤمنون في محل نصب خبر كنتم وباللّه متعلقان بتؤمنون واليوم عطف على اللّه والآخر
صفة والجملة الشرطية مستأنفة وجواب الشرط محذوف أي فردوه (ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا) الجملة مستأنفة واسم الإشارة مبتدأ وخير خبر وأحسن عطف على خير وتأويلا تمييز والإشارة للردّ.
الفوائد:
في هذه الآية إلماع إلى الأدلة الفقهية الأربعة فقوله:"أطيعوا اللّه"إشارة إلى الكتاب ، وقوله:"وأطيعوا الرسول"إشارة إلى السنة ، وقوله:"وأولي الأمر"إشارة إلى الإجماع ، وقوله:"فإن تنازعتم"إشارة إلى القياس.
[سورة النساء (4) : آية 60]
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالاً بَعِيداً (60)
الإعراب: