فهرس الكتاب

الصفحة 928 من 2776

والأنفة فرجع، وقال لصاحبه: دونك وما تريد، فإنّ لي لبثا على هذه الأجارع، أترقّب داهية القرون الماضية. فمضى صاحبه ورجع من الغد فوجده قد لجأ إلى شجرة بأسفل واد فنال من ورقها شيئا ثم مات.

* * * وأنشد بعده:

* فأنظور *

هو قطعة من بيت، وهو:

وأنّني حيثما يثني الهوى بصري ... من حوثما سلكوا أدنو فأنظور

أي: فأنظر. وتقدّم الكلام عليه في الشاهد الحادي عشر من أوائل الكتاب [1] .

* * * وأنشد بعده:

* ينباع *

وهذا أيضا قطعة من بيت تقدّم في الشاهد الثاني عشر [2] بعد بيت فأنظور، وهو: (الكامل)

ينباع من ذفرى غضوب جسرة ... زيّافة مثل الفنيق المقرم

أي: ينبع. و «الذّفرى» : الموضع الذي يعرق من الإبل خلف الأذن.

و «الغضوب» : الناقة العبوس الصّعبة الشديدة الرأس. و «الجسرة» : الجاسرة في السّير.

(1) الخزانة الجزء الأول ص 140133.

(2) الخزانة الجزء الأول ص 140134.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت