ولم أقف على تتمة هذا الشعر. وهو للوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان.
وتقدّمت ترجمته في الشاهد التاسع عشر بعد المائة [1] .
* * * وأنشد بعده، وهو الشاهد الثالث والخمسون بعد الخمسمائة [2] : (الوافر)
على أنّ «مقتوينا» جمع مقتويّ بياء النسبة المشدّدة، فلما جمع جمع تصحيح حذفت ياء النسبة. و «المقتويّ» ، بفتح الميم: نسبة إلى المقتى بفتحها، فقلبت الألف واوا في النسبة، كما تقول: معلويّ في النسبة إلى معلى. والمقتى: مصدر ميمي.
قال صاحب الصحاح: القتو: الخدمة، وقد قتوت أقتو قتوا ومقتى، أي:
خدمت، مثل غزوت أغزو غزوا ومغزى.
قال [3] : (المنسرح)
إنّي امرؤ من بني فزارة لا ... أحسن قتو الملوك والخببا
ويقال للخادم: مقتويّ، بفتح الميم وتشديد الياء، كأنه منسوب إلى المقتى.
ويجوز تخفيف ياء النسبة، كما قال عمرو بن كلثوم:
(1) الخزانة الجزء الثاني ص 200.
(2) عجز بيت لعمرو بن كلثوم وصدره:
* تهددنا وتوعدنا رويدا *
والبيت لعمرو بن كلثوم في ديوانه ص 79وجمهرة اللغة ص 408وشرح شواهد الإيضاح ص 292ولسان العرب (خصب، قتا، قوا) والمنصف 2/ 133ونوادر أبي زيد ص 188. وهو بلا نسبة في الأشباه والنظائر 1/ 289ولسان العرب (ذنب) .
(3) البيت بلا نسبة في أساس البلاغة (قتو) وتاج العروس (قتا) وتهذيب اللغة 7/ 14، 9/ 253وديوان الأدب 4/ 71وكتاب العين 5/ 198ولسان العرب (خبب، قتا) والمخصص 3/ 141ومقاييس اللغة 7/ 14، 9/ 253.