أو ناشط أسفع الخدّين ألجأه ... نفح الشّمال فأمسى دونه العقد
ثم وصف الثور والأطلال، فقال [1] :
حتّى إذا هبط الأحدان وانقطعت ... عنها سلاسل رمل بينها وهد
صادف أطلس مشّاء بأكلبه ... إثر الأوابد ما ينمي له سبد [2]
أشلى سلوقيّة باتت وبات بها ... بوحش إصمت في أصلابها أود
يدبّ مستخفيا يغشي الضّراء بها ... حتّى استقامت وأعراه لها جدد [3]
فجال إذ رعنه ينأى بجانبه ... وفي سوالفها من مثله قدد
«هجدوا» : رقدوا. و «النّحو» : التوجّه. و «الصّدد» : القرب. وخبر نحو محذوف، أي: منها.
و «الإدلاج» : السّير من أول الليل. و «السّهد» ، بفتحتين [4] : الأرق والسّهر.
و «عبد الله» هو أخو يزيد بن معاوية. في «الجمهرة» [5] : وعبد الله بن معاوية كان أحمق الناس، وأمّه فاختة بنت قرظة بن عبد عمرو بن نوفل بن عبد مناف. وأمّ يزيد ميسون بنت بحدل الكلبيّة.
و «الدّوسرة» ، بالفتح: النّاقة الضخمة. و «الوجناء» : الشديدة. و «النّيّ» ، بفتح النون: السّمن والشحم.
(1) الأبيات للراعي في ديوانه ص 7069.
(2) البيت للراعي النميري ص 69ولسان العرب (طلس) .
(3) كذا في جميع طبعات الخزانة وديوان الراعي النميري ص 70.
وفي حاشية طبعة هارون 7/ 336: = كذا ورد متن البيت وشرحه، لذا أبقيته على خطئه. والصواب إن شاء الله:
يمشي الضراء. يقال فلان يمشي الضراء بفتح الضاد إذا مشى مستخفيا فيما يوارى من الشجر. قال بشر:
عطفنا لهم عطف الضروس من الملا ... بشهباء لا يمشي الضراء رقيبها = والضراء ههنا أراد به الصيد، لذلك جاءت بكسر الضاد وهي الصحيحة وقد وهم محقق طبعة هارون فيما ذهب إليه. انظر اللسان (ضرا) .
(4) السهد: يقال بفتحتين، وبضمتين، وبضمة واحدة أيضا.
(5) جمهرة أنساب العرب ص 113112.