فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 2776

والبيت غفل لم يحلّ قائله. وقال العيني [1] : قائله غيلان بن حريث الرّبعي الراجز.

وقوله: «وألحقنا» في رواية سيبويه: «وألزقنا» ، وضبط بعض شرّاح أبياته «بخل» بالخاء المعجمة، أراد به الخلّ المعهود. والباء فيه حرف جر. وهذا أقرب إلى المعنى. انتهى. ولم أر ما ذكره. والله أعلم.

* * * وأنشد بعده، وهو الشاهد السابع والعشرون بعد الخمسمائة [2] : (الطويل)

527 -وبالنّسر عند ما

هو قطعة من بيت، وهو:

أما والدّماء المائرات تخالها ... على قنّة العزّى وبالنّسر عند ما

على أنّ لام التعريف قد تزاد في العلم.

قال ابن الشجري في «أماليه» : نسر: الصّنم الذي كان قوم نوح يعبدونه، وقد ذكره الله تعالى في قوله [3] : { «وَلََا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلََا سُوََاعًا وَلََا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا» } .

وأدخل فيه الشاعر الألف واللام زيادة للضرورة في قوله: و «بالنّسر عند ما» البيت. انتهى.

(1) المقاصد النحوية 1/ 510.

(2) البيت لعمرو بن عبد الجن في لسان العرب (أبل) وله أو لرجل جاهلي في المقاصد النحوية 1/ 500ولعبد الحق في لسان العرب (نسر) . وهو بلا نسبة في الإنصاف 1/ 318وتلخيص الشواهد ص 367وسر صناعة الإعراب 1/ 360ولسان العرب (عزز، عندم، قنن، لوى) والمنصف 3/ 134.

وروايته في بعض هذه المصادر:

أما ودماء مائرات تخالها ... على قنة

(3) سورة نوح: 71/ 23.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت