فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 2776

و «أزف» : من باب فرح، أي: دنا. وروى بدله [1] : «أفد» وهو مثله وزنا ومعنى. و «الترحّل» : الرحيل. و «غير» منصوب على الاستثناء المنقطع.

و «الرّكاب» الإبل، واحدها راحلة من غير لفظها.

و «لمّا» جازمة بمعنى لم. و «تزل» بضم الزاي، من زال يزول زوالا، أي:

فارق. والباء للمعية.

و «الرحال» : جمع رحل، وهو ما يستصحبه الإنسان من الأثاث. و «كأن» مخففة من الثقيلة.

قال الشارح المحقق في بابها: الأفصح عند تخفيفها إلغاؤها، وإذا لم تعملها لفظا ففيها ضمير شأن مقدّر، فاسمها ضمير الشأن، والجملة المحذوفة بعد قد خبرها.

وسيأتي الكلام عليه إن شاء الله في كأنّ.

ونقل ابن الملّا في «شرح المغني» عن ابن جني في «الخصائص» ، أنه جوّز أن يكون [قدي] [2] هنا بمعنى «حسبي» ، أي: وكأن ذلك حسبي، ف «قدي» وحده هو الخبر. هذا كلامه.

* * * وأنشد بعده، وهو الشاهد السادس والعشرون بعد الخمسمائة [3] : (الرمل المرفّل)

526 -يا خليليّ اربعا واستخبرا ال

منزل الدّارس من أهل الحلال

(1) هي رواية ديوانه وشرح أبيات المغني للبغدادي.

(2) في جميع طبعات الخزانة: = يكون قد هنا =. وهو تصحيف صوابه من شرح أبيات المغني للبغدادي، نقلا عن الخصائص. قال ابن جني في الخصائص 2/ 361، 3/ 131: = وكأن قد، أي: كأنها قد زالت =. ولم نجد ما نقله ابن الملا فيه.

(3) البيت لعبيد بن الأبرص في ديوانه ص 120وسر صناعة الإعراب 1/ 333وشرح المفصل 9/ 17 والمقاصد النحوية 1/ 511. وهو بلا نسبة في الخصائص 2/ 255ورصف المباني ص 71وشرح الأشموني 1/ 83والمنصف 1/ 66.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت