فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 2776

لأنه كان في الجيش حمار جاؤوا عليه. ويقال: إنما كان معهم حمار يحمل بعض متاعهم. يقول: لاقوا جيشا مثل العارض الذي فيه برد.

وقوله: «فالطّعن شغشغة» [1] إلخ، «الشغشغة» بمعجمتين: حكاية صوت الطّعن في الأجواف والأكفال. و «الهيقعة» : حكاية صوت الضرب بالسيوف [2] .

و «المعوّل» بكسر الواو المشددة: الذي يبني عالة. و «العالة» : شجر يقطعه الرامي فيستظلّ به من الطر. و «العضد» بفتحتين: ما قطع من الشجر، والمضارع بكسر الضاد، يقال: عضد يعضد عضدا، إذا قطع. وجعله تحت الدّيمة لأنه أسمع لصوته إذا ابتلّ.

وقوله: «وللقسيّ أزاميل» : جمع أزمل، والياء من إشباع الكسرة. وأزمل كلّ شيء: صوته. يريد أنّ لها أصواتا تختلط فتصير واحدا. و «الغمغمة» : صوت لا يفهم. و «الحسّ» : الصوت. و «الجنوب» : الرّيح. أي: لها صوت كدويّ الريح الجنوب.

وقوله: «كأنّهم تحت صيفيّ» إلخ، أي: سحاب. «له نحم» بفتح النون والحاء المهملة، أي: صوت ينتحم [3] مثل نحيم الدابة. «مصرّح» : صرّح بالماء:

صبّه وانكشف فصار غيما خالصا، ونفى عنه القرد بفتح القاف والراء المهملة، وهو من السحاب: الصّغار المتلبّد المتراكب بعضه على بعض.

و «طحرت» : دفعت. و «الأسناء» : جمع سنا وهو الضوء. يقول:

كأنّهم تحت مطر صيفيّ مما يقع بهم، له نحم، أي: صوت رعد. ويروى: «لهم نحم» .

و «عبد مناف» : شاعر جاهلي من شعراء هذيل، وهو ابن ربع الجربي، بكسر الراء وسكون الموحّدة. والجربي، بضم الجيم وفتح الراء المهملة: نسبة إلى جريب كقريش، وهو بطن من هذيل، وهو جريب بن سعد بن هذيل. وهذه

(1) في طبعة بولاق: = شفشفة =. وهو تصحيف سبق أن نبهنا عنه وصوابه من ديوان الهذليين وشرح أشعار الهذليين.

(2) في النسخة الشنقيطية: = الضرب بسيف =.

(3) وكذا في ديوان الهذليين وشرح أشعار الهذليين. وفي طبعة بولاق: = ينحم =. ولقد أثبتنا رواية الهذليين.

وفي القاموس: = والانتحام: الاعتزام، وقد انتحمت على كذا وكذا =.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت