وأنشد بعده [1] : (الطويل)
* بحوران يعصرن السّليط أقاربه *
وتقدّم شرحه مفصّلا في الشاهد السادس والسبعين بعد الثلثمائة [2] .
* * * وأنشد بعده، وهو الشاهد السابع والخمسون بعد الخمسمائة [3] : (الطويل)
على أنّ اسم الجمع بعضه ك «الرّكب» يجوز تذكيره وتأنيثه، وفي الشعر جاء مذكّرا، فإنه عاد الضمير عليه من «مجفل» بالتذكير، ولو أنّث لقيل: مجفلة.
و «مجفل» صفة ثانية لركب.
وهذا عجز بيت، وصدره:
* فعبّت غشاشا ثمّ مرّت كأنّها *
والبيت من القصيدة المشهورة بلاميّة العرب، للشّنفرى. وهذه أبيات منها متّصلة به [4] :
(1) البيت للفرزدق في ديوانه 1/ 50والاشتقاق ص 242وتخليص الشواهد ص 474والدرر 2/ 285 وشرح أبيات سيبويه 1/ 491وشرح شواهد الإيضاح ص 336، 626وشرح المفصل 3/ 89، 7/ 7 والكتاب 2/ 40ولسان العرب (سلط، دوف) . وهو بلا نسبة في الجنى الداني ص 150والخصائص 2/ 194 ورصف المباني ص 19، 332وسر صناعة الإعراب ص 446ولسان العرب (خطأ) ومعجم البلدان (دياف) وهمع الهوامع 1/ 160.
(2) الخزانة الجزء الخامس ص 230وما بعدها.
(3) البيت للشنفرى في ديوانه ص 67وأمالي القالي 3/ 205وشرح شواهد الشافية ص 148وشرح لامية العرب للعكبري ص 45ولامية العرب ص 52ومعجم ما استعجم 1/ 116. وهو بلا نسبة في شرح شافية ابن الحاجب 2/ 202.
(4) الأبيات للشنفرى في ديوانه ص 6766وأمالي القالي 3/ 205وشرح لامية العرب للعكبري ص 4342