أنشد فيه، وهو الشاهد الرابع والعشرون بعد الخمسمائة، وهو من شواهد س [1] : (الوافر)
524 -أظبي كان أمّك أم حمار
على أنّ الضمير المستتر في «كان» نكرة، لأنّه عاد على نكرة غير مختصة بشيء، وهو ظبي.
وقد تكلّم الشارح المحقق عليه في باب الأفعال الناقصة، وسيأتي إن شاء الله الكلام عليه هناك.
ولنشرح هنا الشعر ونعيّن قائله، فنقول:
هو من أبيات أوردها أبو تمام في «كتاب مختار أشعار القبائل» ، ونسبها لثروان ابن فزارة بن عبد يغوث العامريّ، وهي [2] :
وكائن قد رأيت من اهل دار ... دعاهم رائد لهم فساروا
فأصبح عهدهم كمقصّ قرن ... فلا عين تحسّ ولا أثار [3]
(1) عجز بيت اختلف في نسبته. وصدره:
* فإنّك لا يضرّك بعد حول *
هو الإنشاد الخامس والعشرون بعد الثمانمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي.
والبيت لخداش بن زهير في ديوانه ص 66وتخليص الشواهد ص 272وشرح أبيات المغني للبغدادي 7/ 241 وشرح شواهد المغني 2/ 918وعيون الأخبار 2/ 3والكتاب 1/ 48والمقتضب 4/ 94ولثروان بن فزارة في حماسة البحتري ص 758. وهو بلا نسبة في شرح المفصل 7/ 94ومغني اللبيب 2/ 590.
وروايته في حماسة البحتري:
* أطرف كان أمك أو حمار *
(2) الأبيات في شرح أبيات المغني للبغدادي 7/ 243وفرحة الأديب ص 5453.
(3) البيت لخداش بن زهير في التكملة (قرن) . وهو بلا نسبة في تاج العروس (قرن) وتهذيب اللغة 9/ 88 ولسان العرب (قرن) .