فهرس الكتاب

الصفحة 693 من 2776

أنشد فيه [1] :

* ليبك يزيد ضارع لخصومة *

على أن قوله: «ضارع» فاعل لفعل محذوف، أي: يبكيه ضارع.

وهذا على رواية «ليبك» بالبناء للمفعول، و «يزيد» نائب الفاعل.

وقد تقدّم الكلام عليه مفصّلا مشروحا في الشاهد الخامس والأربعين من أوائل الكتاب [2] .

* * * وأنشد بعده، وهو الشاهد الموفي للستمائة [3] : (البسيط)

600 -فبتّ والهمّ تغشاني طوارقه

من خوف رحلة بين الظّاعنين غدا

(1) هو الإنشاد التاسع والأربعون بعد الثمانمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي.

والبيت للحارث بن نهيك في شرح شواهد الإيضاح ص 94وشرح المفصل 1/ 80والكتاب 1/ 288وللبيد ابن ربيعة في ملحق ديوانه ص 362ولضرار بن نهشل في الدرر 2/ 286ومعاهد التنصيص 1/ 202 وللحارث بن ضرار في شرح أبيات سيبويه 1/ 110ولنهشل أو للحارث أو لضرار أو للمزرد بن ضرار أو للمهلهل في المقاصد النحوية 2/ 454. وهو لنهشل بن حري في شرح أبيات المغني للبغدادي 7/ 295.

(2) الخزانة الجزء الأول ص 297.

(3) البيت لجرير في ديوانه ص 394ومعجم ما استعجم ص 1348. وروايته في ديوانه:

باتت همومي تغشاني طوارقها ... من خوف روعة بين الظاعنين غدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت