أنشد فيه [1] :
* ليبك يزيد ضارع لخصومة *
على أن قوله: «ضارع» فاعل لفعل محذوف، أي: يبكيه ضارع.
وهذا على رواية «ليبك» بالبناء للمفعول، و «يزيد» نائب الفاعل.
وقد تقدّم الكلام عليه مفصّلا مشروحا في الشاهد الخامس والأربعين من أوائل الكتاب [2] .
* * * وأنشد بعده، وهو الشاهد الموفي للستمائة [3] : (البسيط)
600 -فبتّ والهمّ تغشاني طوارقه
من خوف رحلة بين الظّاعنين غدا
(1) هو الإنشاد التاسع والأربعون بعد الثمانمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي.
والبيت للحارث بن نهيك في شرح شواهد الإيضاح ص 94وشرح المفصل 1/ 80والكتاب 1/ 288وللبيد ابن ربيعة في ملحق ديوانه ص 362ولضرار بن نهشل في الدرر 2/ 286ومعاهد التنصيص 1/ 202 وللحارث بن ضرار في شرح أبيات سيبويه 1/ 110ولنهشل أو للحارث أو لضرار أو للمزرد بن ضرار أو للمهلهل في المقاصد النحوية 2/ 454. وهو لنهشل بن حري في شرح أبيات المغني للبغدادي 7/ 295.
(2) الخزانة الجزء الأول ص 297.
(3) البيت لجرير في ديوانه ص 394ومعجم ما استعجم ص 1348. وروايته في ديوانه:
باتت همومي تغشاني طوارقها ... من خوف روعة بين الظاعنين غدا