وروى ابن الشجري [1] :
عند محلّم ... قد تمنعانك أن تذلّ وتقهرا
وأنشده ابن الأعرابي وأبو عمر الزّاهد:
عند محلّم ... قد تمنعانك بينهم أن تهضما
وروي أيضا على غير ما ذكر.
ومع كثرة تداوله في كتب اللغة والنحو لم ينسبه أحد إلى قائله ولا ذكر تتمة له.
والله أعلم.
* * * وأنشد بعده، وهو الشاهد الخامس والستون بعد الخمسمائة [2] : (الوافر)
565 -فلو أنّا على جحر ذبحنا
جرى الدّميان بالخبر اليقين
على أنّه جاء «دميان» في تثنية دم.
وهو شاذّ عند الجوهريّ، لأنه واويّ. وما أورده الشارح المحقق هو كلام صاحب الصحاح إلى قوله: «فإن قيل» إلخ.
وصدر كلامه: الدم أصله دمو بالتحريك، وإنّما قالوا: دمي يدمى، لحال الكسرة
(1) أمالي ابن الشجري 2/ 35والمقتضب 1/ 332ومجالس العلماء للزجاجي ص 327.
(2) البيت للمثقب العبدي في ملحق ديوانه ص 283والأزهية ص 141والمقاصد النحوية 1/ 192ولعلي بن بدال في أمالي الزجاجي ص 20وشرح شواهد الشافية ص 112ولمرداس بن عمرو في الوحشيات ص 84. وهو بلا نسبة في الإنصاف 1/ 357وجمهرة اللغة ص 286، 1307ورصف المباني ص 242وسر صناعة الإعراب 1/ 395وشرح الأشموني 3/ 669وشرح شافية ابن الحاجب 2/ 64وشرح شواهد الإيضاح ص 281وشرح المفصل 4/ 151، 152، 5/ 84، 6/ 5، 9/ 24ولسان العرب (أخا، دمى) والمقتضب 1/ 231، 2/ 238، 3/ 153والمقرب 2/ 44والممتع في التصريف 2/ 624والمنصف 2/ 148.
ورواية ديوانه:
فلو أنّا على حجر ذبحنا ...