فهرس الكتاب

الصفحة 468 من 2776

و «أحلب» ، بالحاء المهملة، قال في «الصحاح» : يقال للقوم إذا جاؤوا من كلّ أوب للنّصرة: قد أحلبوا. والمحلب: الناصر. ويعجبني من آخر هذه القصيدة قوله:

فلست بمبتاع الحياة بسبّة ... ولا مبتغ من رهبة الموت سلّما

يقول: لا أشتري الحياة بما أسبّ عليه وأعيّر به، ولا أطلب النجاة من الموت، لأنّي أعلم أنّ الموت لا بدّ منه. يعني: من طلب النجاة من الموت احتمل الذّلّ، ومن علم أنه ميت لا محالة لم يحتمل المذلّة.

و «الحصين» ، بضم الحاء وفتح الصاد المهملتين. والحمام، بضم المهملة وتخفيف الميم. والمرّيّ نسبة إلى مرّة، وهو أبو قبيلة، وهو مرّة بن عوف بن سعد بن ذبيان. وسهم وصرمة أخوان، وهما ابنا مرّة. ووائلة هو ابن سهم.

والحصين من بني وائلة، وهو الحصين بن الحمام بن ربيعة بن مساب بن حرام بن وائلة. وحميضة، بالتصغير هو ابن حرملة بن الأشعر بن إياس بن مريطة بن ضرمة بن صرمة بن مرّة [1] .

* * * وأنشد بعده، وهو الشاهد السابع والستون بعد الخمسمائة [2] : (الرجز)

567 -يا ربّ ساربات ما توسّدا

إلّا ذراع العنس أو كفّ اليدا

على أنّ السيرافي استدلّ به على أنّ «يدا» أصله فعل بتحريك العين.

قال صاحب الصحاح: بعض العرب يقول: لليد يدا، مثل رحى. وأنشد الشعر.

وتثنيتها على هذه اللغة يديان مثل رحيان.

(1) جاء في القاموس (ضرم) : = وضرمة بن صرمة بكسر الصاد المهملة: جد لهاشم بن حرملة =.

(2) الرجز بلا نسبة في الأضداد لابن الأنباري ص 188وتاج العروس (يدي) وجمهرة اللغة ص 1307 والجنى الداني ص 356وجواهر الأدب ص 289والدرر 1/ 110وشرح أبيات المغني 3/ 356وشرح عمدة الحافظ ص 804وشرح المفصل 4/ 152ولسان العرب (أبي يدي) وهمع الهوامع 1/ 39.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت