فهرس الكتاب

الصفحة 342 من 2776

وقوله: «لها ثنايا» إلخ، هي جمع ثنيّة، وهي أربع من مقدّم الأسنان ثنتان من فوق وثنتان من تحت. وحذف التاء من أربع لأنّ المعدود وهي الثنيّة مؤنّث. وأراد بالأربع الثاني الرّباعيات، بفتح الراء، وتخفيف الياء، جمع رباعية على وزن ثمانية.

والرّباعيات: أربع أسنان، ثنتان من يمين الثنية، واحدة من فوق وواحدة من تحت وثنتان من شمالها، كذلك.

و «الثّغر» : المبسم، على وزن مجلس، وهو موضع البسم. يقال: بسم بسما من باب ضرب، إذا ضحك قليلا. وابستم وتبسّم كذلك. والإنسان إذا تبسّم فإنّما يرى من أسنانه الثنايا والرباعيات، وهي ثمانية.

واعلم أنّ أسنان الإنسان اثنتان وثلاثون سنّا [1] : أربع ثنايا. وأربع رباعيات، وأربعة أنياب، وأربعة نواجذ، وستّة عشر ضرسا.

وبعضهم يقول: أربع ثنايا، وأربع رباعيات، وأربعة أنياب، وأربعة نواجذ، وأربع ضواحك، واثنتا عشرة رحى.

* * * وأنشد بعده، وهو الشاهد الثاني والأربعون بعد الخمسمائة [2] : (الوافر)

542 -ثلاثة أنفس وثلاث ذود

لقد جار الزّمان على عيالي

(1) في جميع أصول طبعات الخزانة: = أربع وثلاثون سنا =. وهو تحريف. والصواب ما أثبتناه.

وفي اللسان (ربع) : = قال الأصمعي: للإنسان من فوق ثنيتان ورباعيتان بعدهما، ونابان وضاحكان وستة أرحاء من كل جانب وناجذان، وكذلك من أسفل =. ولقد تنبه مصحح طبعة بولاق لذلك، فجاء في حاشية طبعة بولاق: = قوله أربع وثلاثون إلخ، كذا بالأصل والمعدود على كلا القولين اثنان وثلاثون ا. هـ. مصححة =.

(2) البيت للحطيئة في ديوانه ص 270والأغاني 2/ 144والإنصاف 2/ 771والخصائص 2/ 412 وطبقات فحول الشعراء ص 114والكتاب 3/ 565ولسان العرب (ذود، نفس) ولأعرابي أو للحطيئة أو لغيره في الدرر 4/ 40ولأعرابي من أهل البادية في المقاصد النحوية 4/ 485. وهو بلا نسبة في أوضح المسالك 4/ 246والدرر 6/ 195وشرح الأشموني 2/ 620وشرح التصريح 2/ 270ومجالس ثعلب 1/ 304 وهمع الهوامع 1/ 253، 2/ 170.

وقد نسي البغدادي أن يذكر هنا أنه من شواهد سيبويه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت