بسم الله الرّحمن الرّحيم
أنشد فيه، وهو الشاهد السادس والسبعون بعد الستمائة [1] : (البسيط)
676 -لولا فوارس من ذهل وأسرتهم
يوم الصّليفاء لم يوفون بالجار
على أن «لم» قد جاءت في الشعر غير جازمة.
وكذلك قال ابن عصفور: إنّ رفع المضارع بعد «لم» ضرورة. وأنشد مع هذا البيت قول الشاعر: (المتقارب)
وأمسوا بها ليل لو أقسموا ... على الشّمس حولين لم تطلع
برفع «تطلع» . وقال: حكم ل «لم» بدلا من حكمها بحكم ما، لمّا كانت نافية مثلها. فرفع المضارع بعدها كما يرفع بعد ما.
وقال التبريزي في «شرح الكافية» ، تبعا لابن جني في «سر الصناعة» : وقد لا تجزم لم، حملا على لا.
وقال ابن مالك: إن رفع المضارع بعدها لغة لا ضرورة. كذا في مغني اللبيب.
(1) هو الإنشاد السادس والأربعون بعد الأربعمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي.
والبيت بلا نسبة في الجنى الداني ص 266والدرر 5/ 68وسر صناعة الإعراب 1/ 448وشرح أبيات المغني للبغدادي 5/ 131وشرح الأشموني 3/ 576وشرح شواهد المغني 2/ 674وشرح عمدة الحافظ ص 376 وشرح المفصل 7/ 8ولسان العرب (صلف) والمحتسب 2/ 42ومغني اللبيب 1/ 277، 339والمقاصد النحوية 4/ 446وهمع الهوامع 2/ 56. وروايته في شرح أبيات المغني:
لولا فوارس من نعم