أنشد فيه، وهو الشاهد التاسع والعشرون بعد الستمائة [1] : (البسيط)
629 -والله لا عذّبتهم بعدها سقر
على أنّ الماضي النفي ب «لا» في جواب القسم ينصرف إلى الاستقبال كما في البيت.
وهو عجز، وصدره:
* حسب المحبّين في الدّنيا عذابهم *
والبيت من قصيدة للمؤمّل بن أميل المحاربي، قالها في امرأة كان يهواها من أهل الحيرة، يقال لها: «هند» ، وهي قصيدة مشهورة.
ومنها [2] :
شفّ المؤمّل يوم الحيرة النّظر ... ليت المؤمّل لم يخلق له بصر
ومنها:
(1) البيت هو الإنشاد التاسع والتسعون بعد اللاثمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي.
والبيت لمؤمل بن أميل المحاربي في الأغاني 22/ 251وشرح أبيات المغني للبغدادي 4/ 391. وهو بلا نسبة في مغني اللبيب 1/ 243.
وروايته في الأغاني:
يكفي المحبين في الدنيا عذابهم ... والله
وروايته في شرح أبيات المغني للبغدادي:
... تالله لا عذبتهم بعدها سقر
(2) البيت للمؤمل بن أميل في الأغاني 22/ 251وشرح أبيات المغني 4/ 391ومعجم الشعراء ص 384.