و «السّمع» بالكسر، وهو ولد الذئب من الضّبع. وديسم، وهو الثعلب، وقيل: ولد الذئب [1] . ونمس، وهو دويبّة فوق ابن عرس يأكل اللحم، وهو أسود ملمّع ببياض.
والعفر: جنس من الببر. وسيد [2] . والدّلدل. والظّربان: دويبّة منتنة الفساء.
ووعوع، وهو ابن آوى الضخم. وكانت تنزل مع أولادها بهذا الوادي فسمّي وادي السباع بأولادها.
قال ابن حبيب [3] : مرّ وائل بن قاسط بأسماء هذه أمّ ولد وبرة، وكانت امرأة جميلة، وبنوها يرعون حولها، فهمّ بها، فقالت له: لعلّك أسررت في نفسك منّي شيئا؟ فقال: أجل. فقالت: لئن لم تنته لأستصرخنّ عليك! فقال: والله ما أرى بالوادي أحدا! فقالت: لو دعوت سباعه لمنعتني منك، وأعانتني عليك. فقال: أو تفهم السّباع عنك؟ قالت: نعم.
ثم رفعت صوتها: يا كلب، يا ذئب، يا فهد، يا دبّ، يا سرحان، يا أسد [4] . فجاؤوا يتعادون ويقولون: ما خبرك يا أمّاه؟ قالت: ضيفكم هذا أحسنوا قراه. ولم تر أن تفضح نفسها عند بنيها، فذبحوا له وأطعموه، فقال وائل: ما هذا إلّا وادي السّباع فسمي بذلك. انتهى.
(1) بعده في معجم البلدان: = قال الجوهري: قلت لأبي الغوث يقولون إن الديسم ولد الذئب من الكلب، فقال:
ما هو إلا ولد الذئب =.
(2) في النسخة الشنقيطية: = سليع =.
السّيد بالكسر: الذئب.
(3) معجم البلدان (وادي السباع) وما زال البغدادي ينقل من معجم البلدان.
(4) في معجم البلدان: = يا أسد يا سيد =.