الأمور التالية التي يعنى بها في تعليقه على أبيات الشاهد، وهي:
1 -تفسير غريب الألفاظ ومستغلق المعاني والإعراب.
2 -الإشارة إلى ما في الأبيات من شواهد لدى العلماء.
3 -ذكر بعض الأحكام النقدية المقولة في الأبيات.
4 -الترجمة للأعلام الواردة في الأبيات والملابسة لها.
5 -التوسّع في الحديث عن علوم ومعارف مختلفة ملابسة للأبيات.
6 -قصة الأبيات.
إن وضوح الأبيات وغموضها هما الأمران الأساسيان اللذان يحددان مدى إسهاب البغدادي في تعليقه عليها فربما اقتضب في ذلك [1] ، أو امتنع إذا كانت [2] على درجة من الوضوح خلافا لما هو عليه الأمر إذا كانت مغرقة في الغموض والإشكال، ففي هذه الحال يأتي على كل ما يحول دون فهمها نحو ما في تعليقه على الأبيات المتصلة بالبيت الشاهد:
* وقاتم الأعماق خاوي المخترق *
فقد قال: «وهذا البيت مطلع قصيدة مرجّزة مشهورة لرؤبة بن العجاح، وهذه القصيدة طويلة لا فائدة من إيراد جميعها، لكن فيها بيت من شواهد التفسير ومغني اللبيب لا يتضح معناه إلا بشرح الأبيات التي قبله، فلهذا شرحت، فقوله: «وقائم» الواو واو ربّ وهي عاطفة لا جارة، وقاتم مجرور برب لا بالواو وعلى الصحيح
وقاتم، قال الأصمعي في شرح ديوان رؤبة: القتمة الغبرة إلى الحمرة، مصدر
(1) انظر لذلك مثلا الخزانة 1/ 245، 295، 338، 342، 347، 381، 396، 400، 466، 2/ 122، 156، 187186، 227، 3/ 27، 214، 375، 376، 464، 4/ 464، 5/ 284، 394، 10/ 368.
(2) انظر مثلا الخزانة 1/ 109.