عشير، وهو القريب والصّديق، أو جمع عشراء، والعشراء من النّوق: التي مضى لحملها عشرة أشهر أو ثمانية، أو هي كالنّفساء [من النساء] .
وقال أبو محمد الأعرابي [1] : الفند كناية عن الرجل الوضيع. وأبو قبيس: الرجل الشريف. و «المعلهجة» : الفاسدة النسب، أي: تزوّجت هذه المعلهجة ومهرت مهر الشريفة.
و «ثروان بن فزارة» : صحابيّ [2] وفد على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم.
وهو القائل: (الطويل)
إليك رسول الله خبّت مطيّتي ... مسافة أرباع تروح وتغتدي
ونسبه صاحب الجمهرة وابن حجر في «الإصابة» عنه كذا: ثروان بن فزارة ابن عبد يغوث بن زهير الصّتم بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة.
والصّتم، بفتح الصاد وسكون التاء المثناة الفوقية: لقب زهير، ويقال له: زهير الأكبر.
ونسب سيبويه هذا البيت لخداش بن زهير. وزهير هذا هو زهير الصّتم المذكور، وهو أخو عبد يغوث جدّ ثروان الصحابي. قال المرزباني: هو جاهليّ. وأورده ابن حجر في «الإصابة» في قسم المخضرمين الذين أدركوا زمن النبي صلّى الله عليه وسلّم ولم يجتمعوا به.
قال: خداش بن زهير العامري، شهد حنينا مع المشركين، وله في ذلك شعر، يقول فيه [3] : (البسيط)
يا شدّة ما شددنا غير كاذبة ... على سخينة لولا اللّيل والحرم
(1) فرحة الأديب ص 54.
(2) شرح أبيات المغني للبغدادي 7/ 245.
(3) البيت لخداش بن زهير في ديوانه ص 93وأساس البلاغة (شدد) والأغاني 19/ 76وطبقات فحول الشعراء ص 145والعقد الفريد 5/ 255. وهو بلا نسبة في مجمل اللغة 3/ 153ومقاييس اللغة 3/ 146، 179.
والبيت من شعر قاله خداش في يوم نخلة، وهو الفجار الآخر.