فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 2776

يختار الرفع في الرقيّات، ويقول: إنّه لقب لعبد الله، لتشبيبه بثلاث نسوة أسماؤهنّ رقيّة. وقال غيره: الرقيات جدّاته، فهو مضاف. انتهى.

يعني أنّ عبد الله مضاف إلى الرقيّات على تفسيرها بالجدّات، فيكون مثل حبّ رمّان زيد، فإنّ القصد إلى إضافة الحبّ المختصّ بكونه للرّمان إلى زيد. والمتلبّس [1]

بالرقيات ابن قيس لا قيس. وبهذا يوجّه رواية جرّ الرقيّات.

شاعر قريش [2] . وهذه نسبته من «الجمهرة لابن الكلبي» : عبيد الله الذي يقال له: ابن قيس الرقيات، هو ابن قيس بن شريح بن مالك بن ربيعة بن وهيب بن ضباب بن حجير بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي بن غالب بن فهر بن النضر.

وعبيد الله، وشريح، ووهيب، وحجير بتقديم المهملة، ولؤيّ، هذه الخمسة بالتصغير.

و «ضباب» ، بالفتح. و «عبد» بالإفراد. و «معيص» ، بفتح الميم وكسر العين المهملة.

وعبد الله بن قيس أخو عبيد الله الرقيات له عقب، ولا عقب لعبيد الله.

وأسامة بن عبد الله بن قيس قتل يوم الحرّة، وله يقول ابن قيس الرقيّات [3] :

(الكامل)

فنعى أسامة لي وإخوته ... فظللت مستكّا مسامعيه

ورقيّة، التي كان يشبّب بها ابن قيس الرقيات، بنت عبد الواحد بن أبي سعد ابن قيس بن وهب بن وهبان بن ضباب. كذا في الجمهرة ومختصرها لياقوت الحموي.

(1) في النسخة الشنقيطية: = والملتبس =. وهو تصحيف صوابه من طبعة بولاق.

(2) في النسخة الشنقيطية: = شاعر قرشي =. صوابه من طبعة بولاق.

(3) البيت لابن الرقيات في ديوانه ص 99.

وفي طبعة بولاق: = مسامعه =. وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية وديوانه.

استكت مسامعه: صمّت. وفي شرح ديوانه ص 99: = أسامة بن عبد الله بن قيس بن شريح، قتل يوم الحرة =.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت