فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 2776

أخضر، أي: صاف. و «نئيج» : على فعيل مهموز العين: المرّ السريع بصوت، من نأجت الريح تنأج نئيجا: تحرّكت، فهي نؤوج. وللرّيح نئيج، أي: مرّ سريع.

وجملة: «لهنّ نئيج» في موضع الحال من فاعل ترفّعت العائد على حناتم بمعنى سحائب.

وترجمة أبي ذؤيب الهذليّ تقدّمت في الشاهد السابع والستين من أوائل الكتاب [1] .

* * * وأنشد بعده، وهو الشاهد الخامس عشر بعد الخمسمائة [2] : (البسيط)

515 -أو راعيان لبعران شردن لنا

كي لا يحسّان من بعراننا أثرا

على أنّ «كي» فيه بمعنى «كيف» ، أو أن أصلها «كيف» ، فحذفت الفاء لضرورة الشعر.

وهذا البيت أنشده الفراء في «تفسيره» عند قوله تعالى [3] : { «وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى ََ» } كذا [4] :

من طالبين لبعران لنا رفضت ... كي لا يحسّون من بعراننا أثرا

قال: هي في قراءة عبد الله: «ولسيعطيك ربّك فترضى» ، والمعنى واحد، إلّا أنّ سوف كثرت في الكلام وعرف موضعها، فترك منها الفاء والواو، والحرف

(1) الخزانة الجزء الأول ص 403.

(2) البيت لعمرو بن أحمر في ديوانه ص 71ولسان العرب (بغا) . وهو بلا نسبة في شرح المفصل 4/ 110 ومعاني الفراء 3/ 274.

وروايته في ديوانه:

أو باغيان لبعران لنا رفضت ... كي لا يحسّون من بعراننا أثرا

(3) سورة الضحى: 93/ 5.

(4) المقطع من قوله: = كذا من طالبين لبعران أنّ كيف اسم =. ساقط من النسخة الشنقيطية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت