فهرس الكتاب

الصفحة 2304 من 2776

إذا قصرت أسيافنا كان وصلها ... خطانا إلى أعدائنا فتطول

وقال رجل من بني نمير وهذا كله شعر جاهلي، وقال حميد بن ثور الهلالي الصحابي وله نظائر أخرى ستأتي إن شاء الله تعالى في باب الظروف» [1] فظاهر من تعليق البغدادي على أبيات هذا الشاهد ونظائره [2] أنه قد يحرص على الإشارة إلى ما توارد عليه الشعراء من معانيها.

4 -ترجمة البغدادي للأعلام الواردة في أبيات الشاهد والملابسة لها:

يعنى البغدادي في خزانته بترجمة الأعلام وتحديد الأمكنة عناية كتاب متخصص بذلك، وقد بدا شيء من هذا في تعليقه على ما يذكره من أبيات الشاهد أو على البيت الشاهد نفسه، وذلك نحو ما في تعليقه على قول الفرزدق [3] :

ولو كان عبد الله مولى هجوته ... ولكنّ عبد الله مولى مواليا

فقد قال: وعبد الله هذا هو عبد الله بن أبي إسحاق الزيادي الحضرمي، قال الواحدي في كتاب الإغراب في علم الإعراب: كان عبد الله من تلاميذ عنبسة بن معدان، وهو من تلامذة أبي الأسود الدؤلي واضع النحو وليس في أصحاب عنبسة مثل عبد الله، واسمه ميمون الأقرن، وهو الذي كان يرد على الفرزدق قوله:

وعضّ زمان يابن مروان لم يدع ... من المال إلّا مسحتا أو مجلّف

وكان يقال: عبد الله أعلم أهل البصرة وأعقلهم، وفرّع النحو وقاسه

وقال أبو بكر محمد بن عبد الملك بن السراج المعروف بالتاريخي، في تاريخ النحاة:

توفي عبد الله هذا سنة سبع عشرة ومئة وهو ابن ثمان وثمانين» [4] وهكذا يستمر

(1) الخزانة 6/ 214.

(2) انظر الخزانة 1/ 329328، 346345، 356354، 2/ 217216، 3/ 4237، 200 201، 282281، 311308، 4/ 292289، 5/ 299289، 398، 6/ 298، 7/ 3432، 309308، 8/ 311308، 357، 9/ 245، 265، 11/ 263.

(3) الخزانة 1/ 235.

(4) الخزانة 1/ 237.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت