فهرس الكتاب

الصفحة 392 من 2776

أنشد فيه، وهو الشاهد الخمسون بعد الخمسمائة [1] : (الوافر)

550 -فقلت لها: أصبت حصاة قلبي

وربّت رمية من غير رامي

على أنّ تاء التأنيث قد تلحق الحرف ك «ربّ» إذا كان مجرورها مؤنثا، ليدلّ من أوّل الأمر أنّ المجرور مؤنّث. والمشهور أنّها تزاد في بعض الحروف للتأنيث اللفظي.

والبيت قبله:

رمتني يوم ذات الغمر سلمى ... بسهم مطعم للصّيد لام

و «ذات الغمر» : موضع، كذا ذكره ابن الأثير في «المرصّع» .

وأنشد قول قيس الهذليّ [2] : (الطويل)

سقى الله ذات الغمر وبلا وديمة ... وجادت عليها البارقات اللّوامع

ولم أره في معجم البلدان، ولا في معجم ما استعجم.

و «سلمى» : فاعل رمتني، وهي اسم امرأة، والباء متعلقة برمتني. و «السّهم» :

النّشّاب. و «لأم» : صفته، أي: عليه ريش لؤام، بضم اللام مهموز العين على وزن فعال.

قال صاحب الصحاح: واللّؤام: القذذ الملتئمة، وهي التي تلي بطن القذّة منها ظهر الأخرى، وهو أجود ما يكون.

(1) البيت بلا نسبة في لسان العرب (طعم) والمستقصى 2/ 105.

(2) البيت لقيس بن العيزارة الهذلي في ديوان الهذليين 3/ 79.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت