وقوله: «فإن تتقدّم» إلخ، قال الطوسيّ: منها، أي: من هذه التي ذكر، يقول: إن تقدّمت تقدمت على غلظ وأمر صعب ليس يسهل عليك، وإن أخّرت، يقول: إن رجعت. والكفل بالكسر: كساء يضعه الرجل على ظهر البعير ثم يركبه يتوقّى العرق.
وقال ابن الأعرابي: هو كساء يركب به، يدار حول سنام البعير ثم يعقد عقدا من خلفه يكتفل به الرجل فيمسكه، ويجعل العقد من خلف السّنام، وفاجر: مائل، وقيل: فاتح لرجليك يفرج ما بينهما.
يقول: فكيف ركبت لم تجدها كما تريد. وإنّما يريد نفسه، أي: إنّك إن فقدتني، لم تجد مثلي. وهذا مثل. انتهى.
وترجمة لبيد تقدّمت في الشاهد الثاني والعشرين بعد المائة [1] .
* * * وأنشد بعده، وهو الشاهد الرابع عشر بعد الخمسمائة [2] : (الطويل)
514 -شربن بماء البحر ثمّ ترفّعت
متى لجج خضر لهنّ نئيج
على أن «متى» عند هذيل حرف جر بمعنى من أو في، أو اسم بمعنى وسط.
(1) الخزانة الجزء الثاني ص 216.
(2) هو الإنشاد السادس والأربعون بعد المائة في شرح أبيات المغني للبغدادي.
والبيت لأبي ذؤيب الهذلي في ديوانه ص 17والأزهية ص 201والأشباه والنظائر 4/ 287وجواهر الأدب ص 99والخصائص 2/ 85والدرر 4/ 179وديوان الهذليين 1/ 51وسر صناعة الإعراب ص 135، 424 وشرح أشعار الهذليين 1/ 129وشرح أبيات المغني 2/ 309وشرح شواهد المغني ص 218ولسان العرب (شرب، مخر، متى) والمحتسب 2/ 114والمقاصد النحوية 3/ 249. وهو بلا نسبة في أدب الكاتب ص 515والأزهية ص 284وأوضح المسالك 3/ 6والجنى الداني ص 43، 505وجواهر الأدب ص 47، 378ورصف المباني ص 151وشرح الأشموني ص 284وشرح ابن عقيل ص 352وشرح عمدة الحافظ ص 268وشرح قطر الندى ص 250والصاحبي في فقه اللغة ص 175ومغني اللبيب ص 105وهمع الهوامع 2/ 34.