وأنشد بعده، وهو الشاهد الخامس والثلاثون بعد الخمسمائة، وهو من شواهد سيبويه [1] : (الطويل)
على أنّ «السّبعان» أعرب بالحركة على النون مع لزوم الألف. وإذا نسب إليه قيل: السّبعاني.
وقال الزمخشري في «باب النسب من المفصل» : ومن ذلك قنّسريّ ونصيبيّ، فيمن جعل الإعراب قبل النون. ومن جعله معتقب الإعراب، قال: قنّسريني. وقد جاء مثل ذلك في التثنية، قالوا: خليلانيّ، وجاءني خليلان [2] اسم رجل. وعلى هذا قوله:
* ألا يا ديار الحيّ بالسّبعان *
قال ابن المستوفي: وجدت بخط الزّمخشري: ومن جعله معتقب الإعراب، بكسر القاف. وقد صحّح عليه مرّتين. فالمفتوح القاف مصدر، والمكسورها اسم فاعل. انتهى.
(1) صدر بيت اختلف في نسبته وعجزه:
* أملّ عليها بالبلى الملوان *
والبيت لتميم بن أبي مقبل في ديوانه ص 335وإصلاح المنطق ص 394وأدب الكاتب ص 483وسمط اللآلئ ص 533وشرح أبيات سيبويه 2/ 422وشرح التصريح 2/ 329، 384والكتاب 4/ 259ولسان العرب (سبع، ملل، ملا) ومعجم ما استعجم ص 719ولابن أحمر في ديوانه ص 188وشرح الأشموني 3/ 849 ولأحدهما في معجم البلدان (السبعان) والمقاصد النحوية 4/ 542. وهو بلا نسبة في أوضح المسالك 4/ 333 والخصائص 3/ 202ولسان العرب (عفزر) .
وفي حاشية ديوان تميم، يقول أستاذنا د. عزة حسن: = هذه القصيدة نقيضة، ينقض فيها ابن مقبل القصيدة التي قالها النجاشي الحارثي في وقعة صفين. وقد ذكر النجاشي الشاعر في قصيدته معاوية بن أبي سفيان وفراره من الحرب، وهجا قيس عيلان وعامرا قوم ابن مقبل وسائر القبائل التي كان ضلعها مع معاوية على عليّ، في وقعة صفين، وفخر بقومه وباليمانية عامة، فقال منها:
ونجى ابن حرب سابح ذو علالة ... أجش هزيم والرماح دواني =
(2) في طبعة بولاق: = وجاءني خليلاني =. وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية.