وقد أورد سيبويه هذا المصراع في أوزان الأسماء، قال: ويكون على فعلان وهو قليل، قالوا: السّبعان، وهو اسم.
قال ابن مقبل:
* ألا يا ديار الحيّ بالسّبعان *
انتهى.
وأورده ابن قتيبة في «أدب الكاتب» [1] على أنّه لم يأت اسم على فعلان إلّا حرف واحد.
وكذلك قال أبو عبيد عبد الله البكريّ في «شرح أمالي القالي» . وقال في «معجم ما استعجم» : «السّبعان» ، بفتح أوله وضم ثانية على بناء فعلان، هكذا ذكره سيبويه، وهو جبل قبل الفلج. وأنشد هذا البيت.
و «الفلج» ، بفتح الفاء وسكون اللام بعدها جيم: موضع في بلاد بني مازن، وهو في طريق البصرة إلى مكة.
وقال ياقوت في «معجم البلدان» [2] : السبعان منقول من تثنية السّبع بفتح فضم، قال أبو منصور: هو موضع معروف في ديار قيس.
وقال نصر: السّبعان: جبل قبل فلج، وقيل: واد شماليّ سلم عنده جبل، يقال له: العبد، أسود ليس له أركان. ولا يعرف في كلامهم اسم على فعلان غيره.
انتهى.
وهذا المصراع وقع صدر بيت هو مطلع قصيدتين لشاعرين إحداهما [3] لتميم بن مقبل، وهو شاعر إسلاميّ مخضرم، وتقدمت ترجمته في الشاهد الثاني والثلاثين من أوائل الكتاب [4] .
والثانية لشاعر جاهليّ من بني عقيل.
(1) أدب الكاتب ص 483.
(2) معجم البلدان (السبعان) .
(3) في طبعة بولاق: = أحدهما =. ولقد أثبتنا رواية النسخة الشنقيطية.
(4) الخزانة الجزء الأول ص 230.