فهرس الكتاب

الصفحة 345 من 2776

و «المولى» هنا: حليف القوم. و «ضباب» ، بالكسر: قبيلة. و «عال» هنا بمعنى افتقر، وصار ذا عيلة. و «جرّ» ، بالبناء للمفعول، و «الدهر» ، نائب الفاعل. يوبخهم بأنه مولى لهم، ولم يأخذوا بيده.

وهلمّ هنا بمعنى احضروا. وبراءة: مفعول له. وضاح: بارز. وإلال، بكسر الهمزة ولامين: جبل بعرفات.

يعني: إن لم تحضروا للبراءة في حال كون الحيّ ضاحيا فنحن نقف معكم على إلال.

وداعي: فاعل دعا. والقلوص: الناقة الشابة. وثبير: جبل بين مكّة ومنى.

وقتال، بالكسر: اسم رجل.

* * * وأنشد بعده، وهو الشاهد الثالث والأربعون بعد الخمسمائة، وهو من أبيات المفصّل [1] : (الطويل)

543 -ثلاث مئين للملوك وفى بها

ردائي وجلّت عن وجوه الأهاتم

على أنّه جاء «ثلاث مئين» في ضرورة الشعر.

وقال صاحب المفصل: وقد رجع إلى القياس من قال:

ثلاث مئين ... البيت

قال ابن يعيش: هذا في الشعر على القياس، لأنّ الشّعر يفسح لهم في مراجعة الأصول المرفوضة. فهذا، وإن كان القياس، إلّا أنّه شاذّ في الاستعمال.

(1) البيت للفرزدق في ديوانه ص 853وشرح التصريح 2/ 272ولسان العرب (ردى) والمقاصد النحوية 4/ 480. وهو بلا نسبة في أوضح المسالك 4/ 253وشرح الأشموني 2/ 622وشرح عمدة الحافظ ص 518 وشرح المفصل 6/ 21، 23والمقتضب 2/ 170.

ورواية البيت في ديوانه:

فدى لسيوف من تميم وفى بها ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت